#dfp #adsense

رحيل الكبار

حجم الخط

عندما يرحل أمثال غبطة البطريرك هزيم يشعر الناس بفراغ حقيقي، فهو من الرعيل المميّز فهؤلاء الرجال يعز وجود بدائلهم.

رحمة الله عليه، فقد كان صديق الراحل الكبير الأخ المرحوم غسان تويني الذي كان يحدثنا دائماً عنه، وعن مزاياه العديدة. وكذلك كان النقيب العزيز محمد البعلبكي، أمدّ الله في عمره، يروي لنا كيف كان استاذاً للراحلين البطريرك هزيم وغسان التويني.

رحم الله غبطته، فهو يذكرنا بالكبار الذين رحلوا أمثال الإمام محمد مهدي شمس الدين والسيّد محمد حسين فضل الله، والمفتي الشيخ حسن خالد… رحمات الله عليهم…

فلقد كانوا رجال علم.

وكانوا رجال وطنية.

وكانوا رجال وفاق ووئام.

أحبّوا لبنان.

وأحبّوا شعبه، وفهموا ميثاقه على حقيقته والتزموا الوحدة الوطنية في معانيها وأبعادها وفلسفتها. وآمنوا بعروبة لبنان وبدوره الرائد في محيطه وفي أمته.

ألا رحمك الله أيها الراحل الكبير رحمات واسعة، وألهم الطائفة الارثوذكسية الكريمة الصبر والتي نتقدم منها بأحر العزاء، أن يأتيها بطريرك يكون خير خلف لخير سلف.
 

المصدر:
الشرق

خبر عاجل