وصف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الانباء عن انشقاق المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي، بانها مؤشر آخر على تضعضع النظام السوري من الداخل، مع ادراك المحيطين بالرئيس بشار الاسد أن نهاية حكمه هي حتمية.
وقال المسؤول الاميركي في حديث لصحيفة "الحياة" اللندنية ان واشنطن تستمر في تشجيع المسؤولين والعسكريين السوريين على رفض أفعال نظامهم الوحشية، مؤكدا أن أمام المسؤولين السوريين خيارين فاما الوقوف مع الشعب السوري الآن أو أن تتم محاسبتهم على أفعال النظام.