#dfp #adsense

الكتلة الوطنية: الخيار الأمثل للبنان هو قانون الدائرة الفردية على دورتين

حجم الخط

قدّم حزب "الكتلة الوطنية اللبنانية" تعازيه للشعب اللبناني عموماً ولأبناء الكنيسة الأرثوذكسية خصوصاً بغياب بطريرك انطاكيا وسائر المشرق اغناطيوس الرابع هزيم.

من جهة أخرى، رأى الحزب في بيان له عقب اجتماعه الدوري، أن "الفلسطينيين أثبتوا وخصوصا الرئيس محمود عباس أنه حيث توجد إرادة توجد طريقة، فرغم كل التحذيرات الأميركية والمساعي الدولية الضاغطة لثنيه عن ترشيح فلسطين الى دولة مراقب في الجمعية العمومية لمجلس الأمن لم يرضخ، وفضل مصلحة بلاده على الإذعان لمنطق الضعف والقبول بالأمر الواقع والأوامر، وربح معركة الدولة الفلسطينية رغم علمه أنها خطوة صغيرة من رحلة طويلة.

واضافت الكتلة الوطنية: "ان هذا التصميم المثير للإعجاب من قبل الرئيس الفلسطيني اربك الكيان الصهيوني بحركة سياسية ديبلوماسية آلمته أكثر من كل صواريخ حماس والتي كان يريدها ان تسقط عليه ليستنهض همم المتطرفين في الإنتخابات الاسرائيلية. انها أمثولة يُحتذى بها عن ان استعمال الوسائل الديبلوماسية لإسترداد الحقوق في معظم الأحيان أفضل من الوسائل العسكرية التي تفيد العدو وتدمر الأوطان على رؤوس أبنائها، ونحن في لبنان أكثر من لديه خبرة في هذا المجال".

ولفت حزب الكتلة الوطنية الى أنه "لو لم يكن حزب إيران في لبنان (حزب الله) يحتكر حمل السلاح خارج إطار الدولة ولو لم يعلن أنه إعتنق الجهاد على الأراضي السورية دفاعاً عن نظام جائر، لكان على الحكومة اللبنانية وسلطاتها القضائية والأمنية أن تحساب وتجازي بقوة وحزم كل من خطط وجند لإرسال شبان لبنانيين للقتال في سوريا.
إن حزب الكتلة الوطنيّة يحذر من أي تراخٍ في ضبط الحدود، ويدعو الى تحريك القضاء وأجهزة المعلومات للتقصي عن كل لبناني وغير لبناني يتوجه للقتال في سوريا من أي جهة كان فرداً كان او حزباً ومحاسبته مع من وراءه مهما علا شأنه".

وأشار الحزب الى أنه "لقد أصبح بالإمكان الإستعاضة عن طاولة الحوار بإجتماعات رأب الصدع لإتحاد كرة السلة، فيكفي ان ننظر الى الاسماء المشاركة فيها لنرى أنها لا تختلف كثيراً عن تلك التي تشارك في الحوار. فبعدما رأينا تسييس النقابات على حساب الشؤون المهنية بدأنا اليوم تسييساً لإنماط الحياة والضحية الأخيرة كانت الرياضة".

وأسف حزب الكتلة الوطنيّة على ما آلت اليه أوضاع الرياضة في لبنان من تسييس فاضح ووقح، لومنا الكبير على الأندية ومنتسبيها وجمهورها وكيف قبلت ان يُنصّب على كل منها "عرّاب" يّدعي تأمين التمويل الضروري وليس من غاية له سوى الهيمنة لتأمين إطلالة سياسية.

وتعليقاً على قول العماد عون ان تصغير الدوائر الإنتخابية هو تصغير للوطن، فاكتفى الحزب بالقول: "ان الظروف القاسية وتعاسة أيامنا الحالية أتت لتؤكد إن الدائرة الأصغر تأتي بالنائب الأكبر، ولهذا نرى أن الخيار الأمثل للبنان هو قانون الدائرة الفردية على دورتين".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل