أبدى وزير البيئة ناظم الخوري أسفه العميق على وفاة بطريرك الكنيسة الاورثوذكسية المشرقية اغناطيوس الرابع هزيم، الذي رحل حاملا معه الى ديار الخلود إرث 91 سنة من العطاء والخدمة والتفاني في خدمة كنيسته والانسان.
وقال في تصريح :"تعجز الكلمات عن وصف مدى تأثرنا بهذه الخسارة الكبيرة لبطريرك جعل من الكنيسة معقل ايمان وانفتاح وحوار بين الاديان.ان البطريرك هزيم الذي ترعرع في لبنان أحبه ومنحه عنايته الروحية والوطنية مثلما أحب وطنه الأم سوريا، وكم تألم غبطته لحرب الآخرين على ارض لبنان، ودعا الى وقف العنف وبناء الدولة والتجذر بالارض قبل أن يرحل اليوم وفي عينيه دمعة على مصير سوريا في ظل العواصف الامنية والسياسية التي تشهدها ".
وعبّر الخوري عن أحر تعازيه للكنيسة الاورثوذكسية جمعاء، قائلا: "إن أكبر تعزية لنا هي أن الكنيسة الاورثوذكسية باقية حتما على خطى هذا البطريرك الكبير وستستوحي مسيرته ومزاياه في منطقة أكثر ما تحتاج الى الحوار والتسامح والمحبة".