وتمنى أن تساعد التوصيات في اتخاذ القرارات في موضوع الكنيسة، متوجها إلى ابناء الكنيسة في ما هم يعانون من الازمة السياسية التي تعمقت فيها الهوة بين الافرقاء وكذلك في ظل الازمة الاقتصادية الاجتماعية الخانقة التي تنذر بأشد المخاطر، مذكرا إياهم بـ "الارشاد الرسولي: "الشركة هي اول الشراكات، فحين تنادي في المسيح تصبح الكنيسة اكثر ما هي عليه في جوهر دعوتها الشركة والشهادة للمسيح وجهان لحقيقة واحدة".
وطلب من الأساقفة أن يعززوا حركة الشهادة والخدمة في أبرشياتهم ويحملوا هم المؤمنين في أي حال اجتماعية أو روحية كانت، داعيا المكرسين أن يعملوا بـ"الشركة والمحبة في كنائسهم،. والعلمانيين أن يترجموا بالأفعال أعمال الانجيل والكنيسة.
