اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط انه برحيل البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم، فقد لبنان والمنطقة العربية علماً من أعلام الاعتدال والحوار وهو الذي لطالما رفع صوت العقل والتعقل في مواجهة الغرائز والشحن والتوتر، وسعى بكل ما يملك من قوة للتأكيد على أن الحوار هو السبيل الوحيد لفهم وتفهم الآخر نابذاً العنف بكل أشكاله وأنواعه.
واضاف: "سيفتقد اللبنانيون البطريرك الرمز الذي سعى لبناء المؤسسات وأكد على أهمية العلم لمواجهة المصاعب والتحديات والجهل، ورفض في أحلك سنين الحرب الانزلاق إلى مواقف لا تتلاءم مع المصلحة الوطنية العليا، ولا تصب في مصلحة لبنان رغم الاقتتال والتوتر والانقسام الشديد الذي مرت به البلاد".
وتقدم جنبلاط من اللبنانيين عموماً وأبناء طائفة الروم الارثوذكس خصوصاً وعائلة البطريرك الراحل بأحر التعازي لهذا المصاب الأليم.