ان الظروف الحرجة التي تمر فيها المنطقة، والتي تحتاج الى العقول الراجحة الشبيهة بعقل فقيدنا، تضعنا امام تحدي وجود مسؤولين كبار لمواجهتها بنجاح ولتحصين صيغة العيش المشترك والاعتدال بين المسيحيين والمسلمين في عالم تنحرف بعض مكوناته نحو التطرف والعنف ما يسقط الوجه الحضاري للعالم العربي والسلامي.
اننا إذ نتقدم من الكنيسة الأرثوذكسية عامة ومن إخواننا أبناء الطائفة الأرثوذكسية بأحر التعازي بالخسارة الكبيرة، أتوجه الى الله تعالى ان يسهل خيار خليفته من ابناء طائفته التي تزخر بالكفاءات والايمان، بما يكرس روح الأصالة والحكمة والشجاعة والفضيلة التي ميزت حياة الفقيد الغالي، ما يشكل اكبر عزاء للطائفة الكريمة ولكل عارفي ومقدري الفقيد الغالي. رحمة الله لفقيدنا الكبير والعزاء للطائفة الارثوذكسية الكريمة".
