لا تزال أصوات القذائف والطلقات النارية تسمع بين الحين والآخر على محاور الاشتبكات في طرابلس، وتحديدا على محاور الملولة والمنكوبين والريفا والشعراني والبقار والتبانة وشارع سوريا من جهة، وجبل محسن من جهة أخرى.
كما أن الاوتوستراد الدولي الذي يربط المدينة بالبداوي والحدود السورية مقطوع كونه يشهد عمليات قنص باستمرار، وتم تحويل السير إلى طرق جانبية الأمر الذي أدى إلى ازدحام في السير في البداوي ومنافذ الطرق.
إلى ذلك، أوضح مدير "المستشفى الإسلامي الخيري" عزام أسوم أن "المستشفى استقبل القتيل أحمد الشيخ 30 عاما، وإصابته أتت في رأسه. كما استقبل 9 جرحى، إصابة 5 منهم متوسطة، وهم: ماهر أيوب من مواليد عام 1979، مروان حلواني من مواليد عام 1969، زياد الحلوة من مواليد عام 1987، علي الحج حسين من مواليد عام 1975، ومحمد أرنؤوط من مواليد 1992. وكان استقبل المستشفى قبل الظهر الجرحى مروان نشابة، عبد الهادي منجد، ونوال العلي. أما الجريح الفتى نبيل محمد باقور من مواليد عام 1996 فهو يخضع إلى عملية جراحية".