وأوضح المراقبون أن هذه خطوة مهمة، وستتمخض عنها أمور قانونية وسياسية كبيرة، وتشكل دفعًا قويًا للمعارضة السورية.
وأشارت مصادر بوزارة الخارجية إلى أنه ربما يتم خلال مؤتمر مراكش أو قبله الإعلان عن إدراج (جبهة النصرة السورية) على لائحة المنظمات الإرهابية، لتوجيه رسالة إلى المجموعات المسلحة السورية لعدم الانزلاق للإرهاب والانضمام إلى مجموعات إرهابية تنتهك حقوق الإنسان، ووقف أي مساعدات لها.
