#dfp #adsense

متري: البطريرك هزيم شخصية استثنائية وغيابه سيترك فراغا كبيرا جدا

حجم الخط

عاد الى بيروت مساء الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في ليبيا الوزير السابق طارق متري، آتيا من ليبيا عن طريق القاهرة في زيارة تستمر اياما عدة، يشارك خلالها في حضور جنازة تشييع بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم.

وفي المطار، علّق الوزير متري على رحيل البطريرك، فقال: "البطريرك هزيم كان رجلا لا يتعب، ولأنه كان لا يتعب ظننا انه رغم تقدمه بالسن انه لن يستريح لكنه استراح. وهذا الرجل كانت كنيسته اهم من شخصه، كان بناء عنده هاجس البناء، بناء الناس والمؤسسات والكنائس والمدارس والجامعات، وكان عنده صفة قل نظيرها وهي الجمع بين الثقافة الغزيرة والبساطة والثقافة جعلت منه انسانا حكيما. وهو كان حكيما بشكل استثنائي، وكان راسخا بانتمائه الى المشرق العربي، وهويته المسيحية والمشرقية العربية متلازمتان. ولا مرة كانت محبته لكنيسته التي هي جدا قوية تقلل من محبته للناس وللآخرين، وبالعكس كانت تزيد فكلما احب كنيسته اكثر كلما احب كل الناس اكثر. والبطريرك هزيم هو من رجال الكنيسة الذين لم تكن لديه اوهام، ولم يكن متعلقا بامجاد غابرة، لكن كان دائما مشدودا للمستقبل، ولم يكن يجب ان يعيش في الماضي وبالذكريات والتحسر على الايام الماضية، وبهذا المعنى كان يتمتع بروح الشباب مهما شاخ في العمر".

وأضاف متري ردّا على سؤال: "لا شك في ان البطريرك هزيم ترك وسيترك اثرا كبيرا في هذا المجال، فبالحقيقة كان رجل اعتدال، وفي الوقت نفسه كان ثابتا بقناعاته الايمانية والاخلاقية والانسانية وكان راسخا بانتمائه الوطني والقومي، وكان مرنا جدا ومنفتحا على الجميع وواقعيا، وكما قلت لم تكن لديه اية اوهام وهذا ما جعل منه شخصية استثنائية واعتقد ان غيابه سيترك فراغا كبيرا جدا ولن يكون سهلا ملء هذا الفراغ، وان شاء الله يوفق المطارنة باختيار شخص يسلك الطريق نفسها ولو كان لكل شخص مزاياه وصفاته ولكن اعتقد ان اي بطريرك سيخلف البطريرك هزيم سيكمل الطريق نفسها التي سار عليها ويستمر على هذه الطريق".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل