#dfp #adsense

كبارة بعد اجتماع في دارته: لانعقاد مجلس الوزراء فورا ووضع حد لمؤامرة استهداف طرابلس والشمال

حجم الخط

عقد في منزل عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة اجتماعا طارئا في طرابلس ضمن سلسلة الاجتماعات المفتوحة لمواكبة ما يجري في المدينة، تكلم بعده النائب كبارة خلال مؤتمر صحافي، وقال: "تتعرض طرابلس اليوم لمؤامرة كبرى بهدف تركيعها وسلب ارادتها وقرارها، طرابلس اليوم تحاسب على موقفها السياسي وتستهدف وتحاصر بالحديد والنار لأنها تدعم سيادة وحرية الشعب السوري وتحتضن النازحين وتعمل على اغاثتهم. نقولها اليوم وبالفم الملأن إن قيادة الجيش اللبناني ما تزال غير جدية في معالجة الوضع الامني في طرابلس، ونقولها ايضا بصراحة ان الدولة بكامل اجهزتها غائبة عن طرابلس التي تواجه مصيرها بدماء ابنائها".

اضاف: "عقدنا اجتماعا يوم امس ضم ممثلين عن رئيس الحكومة ووزراء طرابلس وحضور نوابها وبمشاركة ممثل قيادة الجيش وعدد من المشايخ والعلماء وعدد من قيادات المناطق، والجميع كانوا متوافقين على دور الجيش اللبناني وان يقوم بدوره في حماية امن المواطنين. وليلا ذهبت بنفسي الى التبانة واجتمعت مع ضباط الجيش المتواجدين على المحاور ومع الكوادر الشعبية وكان توافق تام على التعاون الكامل بين الاهالي والجيش، واطمئن الجميع الى ان الجيش سيقوم بواجباته وينفذ الانتشار الكامل وسيتصدى لأي خروقات يمكن ان تحصل، وبالفعل فقد نام أبناء التبانة والمناطق المجاورة على أمل أن المعركة قد انتهت وأن الجيش تسلم زمام الأمور، لكن المفاجأة انه مع ساعات الفجر قامت مجموعة مسلحة من جبل محسن باقتحام بعض الخطوط الأمامية في شارع سوريا وأمطرت شوارع التبانة الداخلية بوابل من القذائف الصاروخية والرصاص، دون أن يحرك الجيش ساكنا في التصدي لهم والرد عليهم. كما استمرت اعمال القنص والقصف طيلة هذا اليوم وما تزال مستمرة، دون ان يكون اداء الجيش اللبناني بالمستوى الذي يحافظ على الامن ويحمي المواطنين. وهذا الامر يجعل الامور مرشحة نحو الأسوأ على الصعيد الأمني وعلى صعيد اراقة المزيدد من دماء أبناء المدينة. لذلك فاننا نحمل قيادة الجيش اللبناني ومن ورائها الحكومة اللبنانية مسؤولية ما يجري في طرابلس والشمال".

وسأل كبارة: "لماذا يدعو رئيس الجمهورية مجلس الدفاع الأعلى الى الانعقاد لأي خلل أمني يحصل في أي منطقة وتتخذ التدابير الاستباقية، بينما تترك الأمور تتفاقم في طرابلس والشمال ؟! وندعوه اليوم الى دعوة المجلس للانعقاد فورا لوضع حد لمؤامرة استهداف طرابلس والشمال أمنيا ونتساءل مع أهلنا الطرابلسيين لماذا يعم النشاط الاقتصادي كل المناطق عشية الميلاد بينما طرابلس محاصرة بالحديد والنار؟؟ ولماذا تحصل جولات العنف عشية المواسم الاقتصادية في المدينة وهل المطلوب تجويع اهلها وضرب اقتصادها وعزلها عن محيطها؟ لذلك نطالب رئيس الحكومة بقطع كل زياراته والعودة الى مدينته التي تتعرض لمؤامرة كبرى ويقتل أبناؤها مجانا من قبل عصابات النظام السوري. ونقول لكم أخيرا احذروا غضب طرابلس فالمدينة تعاني الخوف والرعب والفقر ويواجه تجارها شللا كاملا بفعل الأحداث الأمنية المتلاحقة والتي تكبدهم خسائر مالية فادحة، في حين أن الطرابلسيين ملوا كلام السياسيين المتكرر والذي يبقى قاصرا في ظل تحكم عصابة مسلحة بأمن وحياة واقتصاد أهالي المدينة".

وختم كبارة: "أمام هذا الواقع نطالب قيادة الجيش اللبناني بتوضيح سريع وفوري لما يجري في المدينة أمام الرأي العام، ونشدد على ان تقوم بضبط الامن بالتوازي والتوازن بين التبانة وجبل محسن وسائر المناطق دون تمييز بين فريق وآخر".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل