#dfp #adsense

ردود فعل معارضة ترفض الخطاب… مرسي يدعو لحوار شامل السبت ويصر على اجراء الاستفتاء في موعده ويتمسك بالاعلان الدستوري

حجم الخط

وجه الرئيس المصري محمد مرسي دعوة للحوار الشامل لكل الرموز والقوى السياسية والكنيسة وشباب الثورة ورجال القانون يوم السبت لكنه اكد الاستمرار بطرح الاستفتاء على الدستور في موعده وتمسكه بالاعلان الدستوري الذي اعلنه رغم انه قال انه ليس مصرا على المادة السادسة من الاعلان.

واضاف في خطاب بعد يومين من الحوادث الدامية التي خلفت قتلى وجرحى: "لست مصرا على بقاء المادة السادسة من الاعلان الدستوري ان افضى الحوار مع القوى السياسية على ذلك".

واعتبر ان "تحصين الاعلانات الدستورية والقوانين والقرارات لم يقصد به اصلا ولا يمكن ان يقصد به ان نمنع القضاء من ممارسة حقه او منع المواطنين من الطعن على قرارات او قوانين".

ولفت الى ان "الاعلان تنتهي مفاعيله بمجرد انتهاء الاستفتاء على الدستور واردت عبره الوصول الى مرحلة انجاز الدستور".

واكد ان الدولة استعدت الدولة لاجراء الاستفتاء على الدستور في موعده، متابعا: " ان رفض الشعب الدستور سادعو لتشكيل جمعية تأسيسية جديدة سواء بالتوافق ام الانتخاب الحر المباشر لوضع دستور جديد".

واردف: "لن استخدم سلطة منفردة في الشان الوطني والكلمة النهائية ستكون للشعب صانع الثورة وحاميها". واذ دعا للتصدي للافعال المشينة والا يضيع وقته في اعمال عنيفة، ذكر مرسي ان "التظاهر حق مكفول ولكن كما اكدنا التظاهر السلمي بعيدا عن تعطيل العمل والمرور والتهديد والعدوان على الممتلكات".

وشدد على ان "الاصل في الاختلاف ان يحل بالحوار وان يتم الوصول فيه الى كلمة سواء تحقق مصلحة الوطن بالنزول على ارادة شعبه التي كنا طويلا جميعا عبر سنين من التهميش والقهر والظلم والفساد وتزوير الانتخابات واستخدام كل انواع البلطجة ضد المواطنين من نظام سقط برموزه ولن يعود". وقال ان "الامور لا تعالج بالعنف بل بالحوار والسكينة واليست الديمقراطية بنزول الاقلية على رأي الاغلية والتعاون لتحقيق المصلحة العليا؟"

واوضح مرسي ان "بعض المتظاهرين اعتدى على سيارات رئاسة الجمهورية واصيب سائق احداها بشدة. هل التظاهر السلمي يعني الاعتداء على المنشآت وعلى طريق يمر منه المارة او تعطيل الانتاج او تشويه الصورة عن مصر؟". واكد ان "هذا لا يمكن ان يكون تظاهرا سلميا مقبولا انما مشوب بعنف من البعض اندس وسط اهل الراي ولن يفلت من العقاب".

وقال ان بعض الموقوفين الذين اطلقوا النار لديهم روابط عمل واتصال بمن ينسبون انفسهم الى القوى السياسية، متابعا ان "اعترافات المقبوض عليهم ستعلن النيابة العامة نتائج التحقيقات معهم مع المحرضين والممولين في الداخل كانوا ام في الخارج".

وميز مرسي "بين سياسيين ورموز وطنية معترضة على بعض المواقف وبين الذين ينفقون اموالهم الفاسدة جراء التعامل مع النظام السابق لحرق الوطن وهدم بنيانه".

وفي اول رد فعل، سادت حالة من الغضب لدى المتظاهرين امام قصر الاتحادية وهتفوا "قاتل قاتل والشعب يريد اسقاط النظام" فيما رفض عدد من المعارضين الخطاب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل