أعلنت الاكوادور أنها لم تعرض على الرئيس السوري بشار الاسد اللجوء الى أراضيها وسط تكنهات بأن الاسد يفكر في اللجوء الى إحدى دول أميركا اللاتينية.
ونفى وزير خارجية الاكوادور ريكاردو باتينو على موقعه على تويتر تلك الانباء "نفيا تاما" وقال: "لم يطلب اي مواطن سوري، وخصوصا الرئيس السوري، اللجوء الى الاكوادور".