ووفق معلومات "السفير"، أبدى جنبلاط عدم معارضته، فقال سليمان "اريد التمديد له لسنتين"، وردّ جنبلاط متسائلا "لماذا لا يكون لسنة؟"، فلفت سليمان انتباهه الى ضرورة "الابقاء على احتياطاتنا الامنية، والعهد الجديد يعيّن قائدا جديدا للجيش والمهم ان يكون بالنا مرتاحا بأن الجيش بأمان لسنتين عبر تأمين عدم دخول القيادة في فراغ". عندها، طلب جنبلاط التمديد ايضا لرئيس الاركان اللواء الركن وليد سلمان، العضو الدرزي في المجلس العسكري، ولم يمانع رئيس الجمهورية.
اضافت المعلومات انه "عند معرفة قهوجي وسلمان بالأمر قاما بزيارة جنبلاط وشكراه على موقفه، وطلبا منه ان يشمل التمديد كل اعضاء المجلس العسكري ومدير المخابرات. وكان جواب جنبلاط انه يريد استطلاع رأي الرئيس نبيه بري، وبالفعل حصل هذا الامر وكان موقف بري انه يسير بالتمديد لقهوجي واللواء اشرف ريفي، أما البقية، فلا داعي للتمديد لهم ما دام بالإمكان تعيين بدلاء عنهم كلما احيل احدهم على التقاعد، مؤكدا في الوقت نفسه عدم ممانعته التمديد للواء وليد سلمان اذا رغب جنبلاط في ذلك".
