تعقيباً على حديث العماد ميشال عون، صدر عن النائب انطوان زهرا البيان الآتي:
من المؤكد عندي ان الدعوة الى تطويب الدكتور سمير جعجع لن تقبل في الفاتيكان اذا لم يثبت "الحكيم" اهليته بعجيبة اعادة العماد ميشال عون الى رشده، والى جادة الصواب التي خرج عنها منذ بداياته السياسية ولم يعد.
عون لم يقل جديداً في اعلانه انه مع سلاح "حزب الله"، لان هذا الموقف هو الثمن المطلوب منه منذ توقيعه ورقة التفاهم مع الحزب في شباط 2006.
اما عن دعوة عون الى احالة النائب عقاب صقر الى القضاء، فالتسجيلات المحرفة هي حلقة جديدة في مسلسل اختراعاته "الصندقلية" التي بدأت اواخر ثمانينات القرن الماضي وهي مثل كل فبركات فريقه لا تصمد اكثر من ايام قليلة، وتذهب مع الريح.
أما قول عون انه لن يسمح بإجراء الانتخابات وفق قانون الستين، فهو يظهر يشكل واضح ان الرجل يفضل ان لا تجرى الانتخابات في موعدها وفق اي قانون كان والاسباب لا تخفى على اللبيب الذي من الاشارة يفهم.