#dfp #adsense

الأحرار: الحكومة والنظان السوري يتحملان مسؤولية انتهاك السيادة وتسرّب المسلحين عبر الحدود

حجم الخط

رأى حزب "الوطنيين الأحرار" أن الحكومة اللبنانية تتحمل والنظام السوري كامل المسؤولية عن انتهاك السيادة وتسرب المسلحين عبر الحدود كونهما شريكان في الإصرار على عدم ضبطها. ونذكر في المناسبة بمطالبة قوى 14 آذار المتكررة بضرورة نشر الجيش اللبناني على الحدود الشمالية والشرقية واقتراحها اشتراك قوة اليونيفيل في انجاز هذه المهمة في ظل القرار 1701.

واعتبر البيان الصادر عن الاجتماع الأسبوعي للمجلس الأعلى للحزب أنه إذا كنا ندرك خيار النظام السوري تسييب الحدود للإعتداء على المواطنين الآمنين في محاولة مكشوفة لتصدير الأحداث إلى لبنان، أملاً في حرف الأنظار عما يجري عنده وما يقوم به من قمع ، فإننا نرى في تقصير الحكومة رغبة دفينة بدعمه مع الاستمرار في ادعاء النأي بالنفس عن الوضع في سوريا.

وجدد الحزب مطالبته في موضوع الحدود، وناشد جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة والدول الصديقة بذل قصاراها لمعالجة هذه المسألة البالغة الخطورة قبل فوات الأوان

من جهة أخرى، دعا إلى تسهيل التحقيق إلى أقصى درجة في اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن والتجاوب السريع مع مطالب الأجهزة الأمنية المختصة لما لعنصر الوقت من تأثير على هذا الصعيد. ونلاحظ أن الفريق عينه يعمد في كل مرة يتم اغتيال شخصية من قوى "14 آذار" إلى التذرع باعتبارات لا يختلف حولها إثنان لتبرير تلكوئه عن التعاون في كشف المجرمين. من هنا كانت بالأمس المساعي الحثيثة للحصول على حركة الاتصالات، واليوم يتكرر الأمر عينه بالنسبة الى الرسائل القصيرة SMS كون المجرم حاول من خلالها التهرب من الملاحقة والحيلولة دون كشف جريمته.

وأكد الأحرار في البيان ان الأولوية هي لحفظ حياة المواطنين واستقرار الوطن، وان الغاية من الحصول على المعطيات التي تتيحها تقنيات الاتصالات هي التقدم في التحقيق وليس الرغبة في التدخل في حياة اللبنانيين كما يدعي الذين يحاولون التعمية على الجرائم أو التغطية على مرتكبيها.

واعتبر أن الحل في طرابلس يكمن في إعلانها مدينة منزوعة السلاح وفي قيام القوى الأمنية اللبنانية بحفظ الأمن ليتمكن أهلها من العيش بسلام. كما ان اعتماده يقطع الطريق أمام كل من يسعى إلى تحويل المدينة ساحة لإرسال الرسائل الدموية او الى تحقيق غاياته ومصالحه على حساب حياة اهلها ومصالحهم. ونهيب بالطرابلسيين على اختلاف مشاربهم العمل على تفويت الفرصة على هؤلاء والبرهان عن أصالتهم وتعلقهم بالوحدة الوطنية والمسلمات

وتابع البيان: "نعبّر عن حزننا العميق لوفاة غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم رجل الله وصاحب القلب الكبير والنظرة الثاقبة والرأي السديد والإيمان العميق والذي يمكن اعتباره بحق مدرسة متميزة للإنسانية والتآخي والتلاقي. لقد رحل في وقت نحن بأمس الحاجة إلى رجال من أمثاله ولكنه سيظل حاضراً بيننا بسيرته وتعاليمه ومواقفه".

وأضاف: "إننا نتقدم من اللبنانيين عموماً ومن طائفة الروم الأرثوذوكس الكريمة خصوصاً بأحر التعازي وكلنا ثقة أنه سيكون من عليائه ساهراً على كل القضايا التي دافع عنها في حياته وفي مقدمها القضية اللبنانية".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل