انعقد اللقاء الصيداوي في مجدليون بدعوة من النائب بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد السنيورة.
وتحدثت النائب الحريري بعد الاجتماع بإسم اللقاء فقالت: "تقدم اللقاء بالتعازي الى جميع اللبنانيين والى الطائفة الأرثوذكسية الكريمة بفقدان البطريرك هزيم ، وتوقف عند الاضطرابات التي تتنقل على الأراضي اللبنانية من طرابلس الى صيدا الى بيروت وخاصة المتفجرة الأخيرة التي وجدت في الطريق الجديدة والتي كانت كما قيل انها تستهدف النائب عمار حوري ، وايضا التهديدات التي طالت شخصية سمحة ومعتدلة متمثلة بالمفتي مالك الشعار ، فأعرب عن القلق حيالها. وفي الشأن المحلي ، كان الوضع الاقتصادي هو الذي اخذ حيزا كبيرا من اللقاء ، اضافة الى الأحداث الأخيرة التي المت بالمدينة والتي احتويت من فاعليات المدينة بشكل ادى الى اشاعة اجواء من الهدوء، هدوء حذر قلق ولكن هو من ضمن المناخ العام على مستوى الأرض اللبنانية".
واضافت: "ايضا توقفنا عند الأحداث التي المت بمصر واستمرار الثورة ، وكذلك الأزمة السورية الدموية ، وتقدم اللقاء بالتهنئة الى الفلسطينيين بانتصار غزة وايضا بالتصويت لفلسطين كدولة مراقبة في الأمم المتحدة. اللقاء تعلمون انه لقاء حر يتناول كل القضايا المستجدة على الساحة اللبنانية، واكد اللقاء تمسكه بالسلم ألأهلي وبنبذ كل انواع الفتنة ان كانت مذهبية او كانت طائفية وايضا التمسك بالدولة ملاذا وحيدا لكل المواطنين، على امل تجاوز هذه المرحلة باقل ضرر ممكن".
وحول الوضع في صيدا قالت الحريري : "بالنسبة لصيدا، كل هذه الأمور تلقي بظلالها على القضايا الحياتية وانتم تعلمون ان الذي استجد في الفترة الأخيرة هو غريب عن المدينة ان كان بالتشنج وان كان بالعصبيات وان كان باللجوء الى السلاح كل هذه الأمور منبوذة من الرأي العام الصيداوي وطبعا ، المطلوب اللجوء الى الجهات المختصة ان كان قضاء او امن للتمكين من الاستقرار وصولا الى النهوض الذي اصبح يتطلب جهدا كبيرا".