#dfp #adsense

السنيورة: لو كنت رئيساً للحكومة لاعتمدت “النأي” بخصوص سوريا ولكن ليس انتقائياً

حجم الخط

قال رئيس كتلة "المستقبل" النيابية: "لو كنت الآن رئيسا للحكومة لاعتمدت سياسة النأي بالنفس في خصوص القضية السورية، لكني لا اعتمدها بطريقة انتقائية".

وأضاف خلال حوار له سيبث على قناة "العربية" ان لبنان شهد اعتداءات من جانب النظام السوري على اراضيه، وجرى قتل مواطنين لبنانيين، وتعرضت قرى لبنانية للقصف وتم خطف مواطنين لبنانيين. وكان المفترض في ادنى الحدود ان تستدعي الحكومة الحالية التي يرأسها نجيب ميقاتي السفير السوري للاحتجاج، ولكنها لم تفعل، بل اننا نرى تراخيا كبيرا في هذا الشأن.

وتابع: "نحن نقول ان لبنان لا يستطيع ان يحتمل عملية مواجهة، ولكن هذا لا يعني الا يستطيع اللبنانيون ان يقولوا رأيهم في ما يجري".

وذكّر بأننا قلنا في أكثر من مناسبة إننا ضد التدخل في الشؤون الداخلية السورية، ولكن هذا لا يعني اننا من الناحية الانسانية والاعلامية ومن ناحية الموقف لا نعبر عن رأينا في اننا ندعم حركات الربيع العربي، ليس في سوريا فحسب بل في الدول الاخرى التي شهدت هذا الربيع.

وأكد السنيورة مطلب قوى "14 آذار" بضرورة أن تستقيل الحكومة الحالية التي يرأسها الرئيس نجيب ميقاتي، وهذا المطلب ليس نتيجة اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن منذ شهر ونيف، بل نتيجة جملة تراكمات على مدى أشهر منذ تشكيل الحكومة الحالية، وهو ما أدى الى حالة من عدم التوازن وتراكم كمية كبيرة من الاخطاء التي تفاقمت على مدى هذه الفترة، الامر الذي دعا 14 آذار الى التقدم بعريضة الى رئيس الجمهورية في شهر ايار الماضي لطلب استقالة الحكومة، وأكدت هذا المطلب في عريضة أخرى في ايلول الماضي.

وأشار السنيورة الى أنه كانت هناك على مدى السنوات القليلة الماضية عمليات استهداف وقتل لعدد من رموز 14 آذار، وتوقفت نتيجة اتفاق الدوحة، ثم حدث خرق لاتفاق الدوحة وعدنا اليوم مستهدفين بعمليات القتل.

ورفض ما قيل عن ان "تيار المستقبل" من ضمن مجموعة "14 آذار" استهدف موقعا سنيا مهما هو موقع رئيس الوزراء حين جرت محاولة لإسقاط الحكومة من خلال الشارع بعد اغتيال اللواء الحسن. وأكد أن ذلك الموقف جاء بمبادرة فردية رفضها هو كما رفضها رئيس تيار المستقبل نفسه الرئيس سعد الحريري. ونفى ان يكون "تيار المستقبل" قد تعامل مع اغتيال باعتباره شخصية سنية، وقال انه وصل الى علمه ان ميقاتي نفسه هو الذي قال هذا الكلام الذي نسب الى الحريري ونفاه.

وختم السنيورة بأن الحسن رجل لبناني قام بعمل كبير جدا على صعيد مؤسسة فرع المعلومات التي كان يرأسها، وهي المؤسسة الوحيدة من بين المؤسسات الامنية اللبنانية التي تستطيع أن تقول إنها الاقل تأثرا والاقل عرضة للتدخل من الاجهزة الامنية لحزب الله وايران وسوريا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل