رأى عضو الهيئة التفيذية في "القوات اللبنانية" ايدي أبي اللّمع أنه على الجيش اللبناني ان يتدخل فورا في طرابلس لوقف سفك الدماء وحسم المعارك بين المقاتلين، سائلا: "ماذا ينتظر الجيش لكي يتدخل وقد توسعة رقعة القتال، والأسلحة المستخدمة بدأت تكبر وتصبح أكثر خطورة؟ هل ينتظر أن تتفاقم الأمور وتسبب فتنة وحربا أهلية من أجل صرف النظر عن الثورة السورية".
أما بالنسبة لموضوع الحوار قال أبي اللّمع في حديث عبر الـ"mtv": "هل نحن نعطل الحوار؟ كلا، بل نحن اكثر من يحاور، ولكن نريد حوارا حقيقيا وجديا، ونحن من بعد ما جلسنا على طاولة الحوار وقدمنا طرحنا لم يأخذوه بعين الاعتبار لذلك لا نرى أي جدوى من هذه الطاولة، ولا يمكن أن نطرح موضوعا تأسيسيا للبنان والسبب لعدم الاستقرار في لبنان والسبب الأساسي للجوء الى الحوار هو لوجود "حزب الله" وسلاحه داخل لبنان الذي يؤثر سلبا على الحياة ويطرق باب الفتنة".
وأضاف: "طاولة الحوار ليست موجودة لتداول كل المواضيع عليها، بل هي موجودة فقط لمنافشة موضوع السلاح، والمواضيع الأخرى لا تناقش على طاولة الحوار، وعندما يكون هناك اغتيال في لبنان وقتل وعندما يكون نصف الشعب اللبناني خائف من القتل نلجأ عندها نلجأ للحوار وليس في كل موضوع وكل مشكلة".
وتابع: "الحكومة تنأى بنفسها عن الأزمة السورية ولكنها تسكت عن ذهاب مقاتلين الى سوريا للقتال هناك الى جانب الجيش السوري، ويجب أولا ان تسقط الحكومة، والبدبل هو حكومة حيادية، وميشال عون لديه نظرة خاصة فيه اذا قال أن ليس هناك أي شخص حيادي في لبنان".
وتطرق أبي اللّمع عن المبادرة التي طرحا النائب وليد جنبلاط قائلا: "لدى جنبلاط همّ كبير لكي يؤمن أكبر قدر من الاستقرار للبنان، مثلما نحن نريد أن يكون هناك استقرار في لبنان".
وعن طلب النائب ميشال عون لتطويب رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع فقال: "لو الكذب مسموح في هذه الديانة لكان بعضهم أصبح قديسا منذ زمن بعيد".
وشدّد أبي اللّمع على استقالة الحكومة، مشيرا الى أن قصة الفراغ في لبنان لا يجب أن نخاف منها لأن الفراغ حاصل اليوم وأسوء من هذه الحكومة لا يمكن أن نجد لكي تحكم لبنان، مؤكدا ان تأليف حكومة حيادية هو أساسي ومطلوب.
وقال: "موضوع تسمية رئيس الحكومة المقبلة بعد استقالة الحكومة الحالية يبحث في حينه ونحن لا نؤيد أحدا اليوم والمفروض من الفريق الآخر كبادرة حسن نية أن يقدم استقالة هذه الحكومة".
وأضاف أبي اللّمع: " عندما هذه الحكومة تكون مستعدة أن تقوم بخطوة ايجابية بشأن الاستقالة، عندها يمكننا ان نخاطر بحياتنا لكي نحضر جلسات مجلس النواب، ولا أحد مستعد للمخاطرة بحياته من أجل طرح موضوع الانتخابات، ولا يمكننا أن نقوم بقانون انتخابات لأنه لا يمكننا ان نجتمع مع هذه الحكومة وبالجو الذي تقوم به".
وتابع: "نحن لن نقبل مناقشت قانون الانتخاب الا بالأطر الدستورية والقانونية وضمن المؤسسات، ولن نقبل بأي ضغط علينا في هذا الموضوع، وكل الذي يهمنا هو قانون انتخابات جديد، ونحن لسنا مع التأجيل وهذا الموضوع مرتبط بالحكومة، وتعلم تماما أننا لسنا مستعدين للجلوس معها، والأمر كله مربوط فيها، ونحن عبرنا عن الذي نريد قوله".
وختم أبي اللّمع: "التمديد للانتخابات ومخالفة المواعيد الدستورية أمر مهم جدا، ويجب أن يبحث في مجلس النواب، وهذا الأمر في يد الحكومة وهي مع هذا التعطيل، ونحن نريد أن تحصل الانتخابات في الوقت المحدد والدستوري".