أعلن الناطق باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، إن بلاده تترك لكل دولة كي تقرر بنفسها ما يمكنها التواصل حوله مع الرئيس السوري بشار الأسد، ردا على سؤاله بشأن حقيقة طلبه من بعض الحكومات تأمين ملجأ آمن له، ولكنه شدد على موقف واشنطن الذي يدعو إلى محاسبة الأسد على أفعاله خلال الفترة الماضية.
وقال تونر، في المؤتمر الصحافي اليومي بوزارة الخارجية الأميركية: لا يمكنني أن أؤكد (وجود عروض من دول ما لتوفير ملجأ للأسد).. الأمر يعود لكل حكومة كي تقرر بنفسها ما يمكنها التواصل حوله مع الأسد."
وأقر تونر بأن بلاده تعرف بوجود اتصالات مماثلة، غير أنه امتنع عن تقديم المزيد من التفاصيل.
وشدد الناطق الأميركي على أن واشنطن ليست بوارد دفع المعارضة إلى التفاوض السياسي دون وجود ضمانات واضحة مضيفا: "الأهم أنه من أجل حصول العملية الانتقالية لا بد من أن يكون بشار الأسد خارج المعادلة، إذ لا يمكن له البقاء في السلطة، لقد فقد كل مصداقيته."
ولدى سؤاله بشأن مستقبل الأسد إن ترك السلطة قال تونر: "لقد دعوناه إلى ترك السلطة والسماح بحصول انتقال سياسي، أما ما يريد أن فعله أو المكان الذي يريد الذهاب إليه فهذا شأنه ولكننا أشرنا بوضوح إلى وجوب محاسبته على أفعاله."
وأعتذر تونر عن إشاراته السابقة بشأن إمكان وجود الناطق السابق باسم الخارجية السورية، جهاد المقدسي، في العاصمة البريطانية لندن، بعد الأنباء حول انشقاقه عن النظام، قائلا إن هذه التقارير "غير صحيحة،" كما أكد أن المقدسي ليس في الولايات المتحدة.