توفي جريح سوري، وصل إلى مدينة كلس جنوب تركيا، مع مجموعة من 14 جريحا سوريا، أصيبوا جراء الهجمات التي نفذتها طائرات النظام السوري على مدينة حلب.
وحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل الأناضول في المدينة، فإن الجرحى نقلوا إلى المشفى الحكومي في المدينة، حيث فارق أحدهم الحياة، رغم المحاولات الكثيرة من أجل إنقاذه.
كما وصل إلى مدينة "جيلان بنار"، المحاذية لبلدة رأس العين السورية، ثلاثة جرحى، اصيبوا في اشتباك وقع في قرية قريبة من البلدة، ونقلوا بواسطة أقاربهم إلى الجانب التركي.
وبعد معاينة الجرحى، نقل أحدهم إلى أحد مشافي مدينة شانلي أورفة، لوضعه الحرج، فيما بقي الآخران في مشفى المدينة، نظرا لعدم وجود خطر على حياتهم.
هذا وتواصلت عمليات الانشقاق في الجيش النظامي، مع وصول 15 منشقا، ما بين ضباط برتب مختلفة، ومجندين برفقة عائلاتهم، إلى ولاية هاطاي جنوب تركيا.
وعبر المنشقون قرية "بوكولماز"، باتجاه الأراضي التركية، ضمن قافلة بلغت 43 شخصا، حيث رافق المنشقين عائلاتهم، طالبين اللجوء من السلطات المحلية، التي نقلتهم تحت غطاء امني، إلى مخيم "أبأيدن" للاجئين العسكريين.
يذكر أن أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، قام بزيارة عدد من مخيمات اللجوء في تركيا، موجها شكره للجهود التي تبذله الحكومة التركية، في تأمين احتياجات اللاجئين السوريين.