#adsense

فتفت: لقاء السنيورة – جنبلاط ايجابي يبنى عليه

حجم الخط

أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب احمد فتفت أن أجواء اللقاء الذي جمع رئيس الكتلة الرئيس فواد السنيورة مع رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط إلى مأدبة العشاء في المختارة كانت "ايجابية جداً".

وقال لقناة "المستقبل": "كان لقاءً بناءً يبنى عليه في المستقبل في علاقة "تيار المستقبل" وكل قوى الرابع عشر من آذار مع "الحزب التقدمي الاشتراكي" والنائب جنبلاط".

أضاف: "التركيز كان على الوضع السياسي الداخلي من دون ان ننسى الوضع الأمني، والنائب جنبلاط ما زال شديد التخوف من نقطتين اساسيتين: اولاهما هو يعتقد ان هناك استمراراً للاغتيالات وان علينا ان نكون متيقظين.

ومن جهة اخرى يعتبر ان هناك امكاناً لتصادم التطرف القائم في اطراف عدة، ولذلك يجب التعاون في خط اعتدالي معين من اجل منع البلاد من ان تؤخذ الى مكان مجهول في هذه المرحلة".

وتابع: "ربما المقاربة كانت مختلفة بعض الشيء، لأن الرئيس السنيورة كما عرض في بيانه كان طرح موقف "تيار المستقبل" القائل بأن المدخل الآن لاستيعاب ما يجري هو حكومة حيادية تذهب بالبلاد الى انتخابات هادئة وموثوقة بينما الطرف الآخر يصر على بقاء هذه الحكومة ".

ورأى فتفت أن "التغيير الحكومي يمكن ان يحصل خلال ساعات إذا كانت هناك نية حسنة لدى الطرف الآخر، ونحن قدمنا محاولة جدية وكان لدينا طرحاً جدياً ومكتملاً عندما قلنا اننا نريد حكومة حيادية انقاذية مرحلية في هذا الوقت، وفي اليوم عينه قلنا ان 50 في المئة من العمل جاهز، لأن البيان الحكومي هو "اعلان بعبدا". انما هناك سؤال طرح بالأمس وهو: هل ما زال "حزب الله" ملتزما بـ"اعلان بعبدا" او هو التزم به؟".

وكشف عن أن"جنبلاط اعتبر ان هناك وضعاً حكومياً لا يمكن تغييره، من دون تغيير المعادلات الاساسية في المنطقة او في الداخل. بينما نحن طرحنا حكومة انتقالية انقاذية في هذه المرحلة تستطيع تمرير هذا الوقت، اي ان الهدف عينه لكن المقاربة مختلفة".

وختم فتفت بالاعلان أن"هناك تواصلاً مع كل الاطراف وقوى الرابع عشر من آذار تواصلت مع الرئيس نبيه بري، واعتقد انه سيحصل تواصل خلال الاسابيع المقبلة باتجاه ان تكون هناك فعلا عملية انقاذية، لكننا لن نقبل بالشروط المفروضة من قبل فريق الثامن من آذار".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل