لم يتردد الرجل بتسليم الحقيبة الى الشرطة كي يتسنى لها إعادتها الى مالكها الشرعي، والذي اتضح لاحقاً انه سيدة متقدمة في السن، تركت حقيبتها في الحافلة لسبب غير مفهوم.
ونجحت الشرطة في التوصل الى مالكة الحقيبة بفضل إيصال استلام وديعة كانت محفوظة في أحد المصارف وجدته فيها. هذا ولم تشر الأنباء الواردة من فيينا الى ما اذا كانت السيدة قد استعادت حقيبتها، وما هي الأسباب التي دفعهتا للتنقل بين أرجاء العاصمة في حافلة عمومية وهي تحمل كل هذه الثروة بين يديها.
