ينقل أحد اللبنانيين الذي زار الرياض مؤخرا واجتمع مع الرئيس سعد الحريري لصحيفة "الأنباء" الكويتية أن الأخير سيعود الى بيروت بعد مطلع العام الجديد، وأن التأخير يعود الى حرصه على إنهاء بعض الأمور والأشغال قبل العودة ليتسنى له بعد عودته الانصراف الى الشأن السياسي بعد أن تجاوز الأزمة المالية التي مر بها، وقد أعاد تنظيم شركاته في الخارج.
ويقول الحريري إن هناك تطورات دراماتيكية ستحصل في المنطقة وفي سورية قد تدفع الأمور الى الأمام وتسرع في الحلول. ودعا المسؤولين اللبنانيين الى أن يكون جاهزين من الآن قبل أن يحين موعد التغيير.
ويرفض الحريري الدخول في التفاصيل حول الوضع اللبناني ويكتفي بالقول: «عندما أعود سأقول كل شيء وفي الوقت المناسب»، لافتا الى الحملات التي تعرض لها في بعض الإعلام المعروف وأنه سيقول الكثير من الأشياء التي لم تقل.
وينوي بعض قيادات 14 آذار زيارة السعودية قبل مطلع العام للاجتماع مع الحريري قبل عودته والتنسيق معه حول بعض المواضيع والملفات.