المرعبي، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال إن "فعاليات طرابلس التي اجتمعت في منزل النائب محمد كبارة لمعالجة الوضع طلبت من ضباط الجيش الذين حضروا الاجتماع أن يضبط الجيش الوضع أو يصار إلى استقدام قوات دولية، طالما أنهم غير قادرين على حماية الناس، أو تشكيل لواء يتم نشره في المنطقة لتشعر الناس بالأمان"، نافياً "أي علاقة لتيار المستقبل بالإسلاميين الذين استدرجوا إلى الداخل السوري وجرى نصب كمين لهم".
المرعبي استغرب التهديد الذي طال مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، متهماً "فريق (سماحة-مملوك) بالوقوف وراء هذا التهديد، لأنه الفريق نفسه هو الذي سبق له أن هدد الكاردينال بشارة الراعي عندما قرر زيارة الشمال"، معتبراً أن "استشهاد اللواء وسام الحسن أفسح المجال لعملاء النظام السوري لتنفيذ مؤامراتهم ونقل الفتنة إلى لبنان انطلاقاً من الشمال".
