أما مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي فقد أشارت من جهتها لـ"اللواء" إلى أنه جرت في اللقاء جولة أفق واسعة من المشاورات حول مبادرة جنبلاط للحوار وموقف قوى 14 آذار من الحكومة وإمكانية إحداث إختراق في الجدار المسدود.
وقالت إن جنبلاط أكد على موقفه الداعي للحوار، والذي هو أفضل طريق للتخفيف من حدة التشنجات وتقليل مخاطر الأزمة السورية وانعكاساتها على لبنان، وأنه يمكن من خلال الحوار الوصول إلى تسوية في شأن التغيير الحكومي، خصوصاً وأن التشنج لا يحل مشكلة.
وأكد الطرفان أن لقاء المختارة الذي تخلله عشاء مساء أمس الأول، كسر الجليد بين الطرفين، وأن البحث تناول كل المواضيع من طرابلس إلى التحالف إلى الحكومة، والانتخابات، حيث جدد جنبلاط تمسكه بقانون الستين مع استعداد الانفتاح على أي تعديل يمكن أن يطال القانون المذكور.
