#adsense

الشعار لـ”النهار”: لست مرشحاً لأي منصب وحذار الفتنة الطائفية وليكن ولاؤنا للبنان

حجم الخط

كتب سمير تويني في صحيفة "النهار":

سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار خائف على مدينة طرابلس وعلى لبنان وهو يدعو جميع اللبنانيين الى "ان يكون ولاؤهم أولا للبنان". ويناشد جميع الأطراف "الترفع حتى لا يجر لبنان الى فتنة طائفية".

وبين اتصال وآخر من لبنان ومن العالم العربي للإطمئنان اليه، قال لـ"النهار" خلال لقاء في فندقه في باريس: "أتوجه بخالص الشكر والتحية والتقدير لكل من أولوا قضيتي اهتمامهم البالغ ابتداء من فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي احمل له في قلبي كل حب واحترام وتقدير لعقله ومواقفه وحكمته، ثم لرئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الذي غمرني بلطفه وعاطفته وطلب مني ان أعود لأسكن معه في عين التينة، والى دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري الذي كان اول المتصلين بي، والذين تابعوني في رحلتي في كل المحطات التي وقفت بها، والرئيس فؤاد السنيورة، ودولة الرئيس نجيب ميقاتي الذي ما زال يعمل لإيجاد الحل المناسب لعودتي الى لبنان واتوجه بالشكر الى طه ميقاتي وغسان غندور وسائر الوزراء والنواب وخصوصا وزير الداخلية الذي تمنى علي ان أتريث حتى يكمل الأمور التي تحتاج اليها عودتي الى ارض الوطن لبنان وطرابلس، ولا يفوتني ان أخص بالذكر مفتي الجمهورية وكل من اتصل بي. الى كل هؤلاء أتوجه بالدعاء ليحفظهم الله ويحفظ لبناننا والبلدان العربية ويعم السلام.

ثانيا، تحية الى أهلي وإخواني في طرابلس الذين هالهم ما حدث معي وغمروني بسيل من العاطفة وبمواقف متعددة. أتوجه اليهم برغبة صادقة في ان يحفظهم الله تعالى وان يحفظ بلدنا متمنيا عليهم ان يكون كل واحد منهم صمام أمان المدينة، وان يترفعوا جميعا عن كل الجراح حتى لا تجر بلادنا الى فتنة أو خلاف مذهبي أو ديني.

كما أتوجه الى الأخوة العلويين في طرابلس متمنيا عليهم ان يدركوا أنهم أبناء لطرابلس ولبنانيون وأحرار وليسوا غرباء، وان يشعروا بأنهم في بلدهم وفي بيتهم وان حياتنا لا تكتمل بدونهم على الإطلاق. وأناشدهم جميعا ان يلتزموا تعقلهم ورشدهم ويتعالوا عن أي مشكلة أو كلمة صدرت خطأ من مطلق إنسان. لبنان بلدنا وطرابلس بيتنا. وقيمة لبنان بهذا التعدد والتنوع، وقيمة طرابلس بهذه الفسيفساء التي يشترك فيها جميع أبناء الطوائف والمذاهب والأفكار السياسية وغيرها. فنحن قوم متحضرون وأبناء مجتمع ووطن وحضارة، ولا يسعنا الا ان نتعامل مع بعضنا في إطارنا الإنساني والعقلي لمصلحة الوطن لبنان.

وأمنيتي ان أرى جميع اللبنانيين يؤكدون ولاءهم لهذا الوطن، وان يكون لبنان هم كل اللبنانيين وفي مقدم اهتماماتنا جميعا".

وأمل "ان أعود الى لبنان للعيش مع أهلي وإخواني في إطار من الأمن والسلام والحوار الثقافي والفكري، لنحيا في إطارنا الإنساني ولنحقق قيمنا وأخلاقنا الدينية والإنسانية والحضارية".

وشكر وسائل الإعلام جميعا التي أولت موضوعي اهتماما كبيرا ومساحة عريضة. وأتمنى ان أبقى عند حسن ظنها وفي مستوى تفكيرها المتحضر، وان أكون في مسيرة الأمن والاستقرار التي يقودها رئيس البلاد العماد ميشال سليمان".

وعن التهديدات قال: "لم يعد خافيا على احد بعدما اعلن وزير الداخلية ان التهديدات التي تلقيتها صحيحة وقوية وواقعية، وقد تكررت. وقد أبلغت بها من مصادر متعددة، وكنت أظن أنها نوع من الوهم أو من التهويل، لأنني لم اكن يوما خصما لاحد، بل كنت دائماً وسأبقى محبا للآخرين واحمل في قلبي الخير والسلام، حتى لمن فكر في ان يسيء الي".

وكشف انه خلال حفل زفاف ابنته، أبلغته سرية من قوى الأمن التي حضرت الى احد الفنادق في بيروت، انه مهدد وان عليه مغادرة البلاد.

وهل هذه التهديدات متصلة بانتخابات دار الإفتاء؟ قال الشعار انه غير مرشح لأي منصب، اما إذا كان هناك إجماع على شخصه فانه جاهز لخدمة أبناء طائفته، وخدمة وطنه. وكرر انه ليس في صراع مع احد من اجل اي مركز.

المصدر:
النهار

خبر عاجل