وترددت معلومات الخميس ان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم قد كلف مهمة تنسيق المرحلة المقبلة بالصيغة الجديدة وقد باشر اتصالاته مع المراجع المختصة، ولم تستبعد المصادر ان يتوجه في الساعات المقبلة الى سوريا لوضع اللمسات الأخيرة على الآلية الواجب اعتمادها لترجمة الرغبة اللبنانية والقرار السوري.
وفي هذه الأثناء قالت مصادر مطلعة ان الجانب السوري لم يبلغ المراجع الرسمية اي معلومات حول عدد الجثامين في وقت قالت فيه مصادر قريبة من السوريين ان عدد الجثث اربعة عشر والموقوفين اللبنانين اربعة وعٌدّ ثلاثة منهم من المفقودين، ما يؤدي الى احتمال ان يكونوا في حماية "الجيش السوري الحر".
