في غضون ذلك، انتخب العميد سليم إدريس رئيسا لهيئة الأركان في الجيش السوري الحر، في ختام اجتماعات مطولة عقدها في مدينة أنطاليا في تركيا ممثلون عن مختلف فصائل المعارضة السورية المقاتلة في الداخل، بينما استبعد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد ومنح مكانة تكريمية.
وبينما اشترط رئيس المجلس الوطني جورج صبرا رحيل الأسد وزمرته الحاكمة قبل أي مشروع سياسي لمستقبل سوريا، قال الدبلوماسي السوري المعارض سمير الشيشكلي إنه لم ينكر أن يكون اسمه من بين الأسماء المطروحة لرئاسة الحكومة المؤقتة، وقال لـ"الشرق الأوسط": "انني على تواصل مع الائتلاف الوطني، وثمة أسماء أخرى سواه مطروحة لتولي رئاسة الحكومة".
