#dfp #adsense

الإثنين بعد أحد مولد يوحنّا المعمدان

حجم الخط

الإثنين بعد أحد مولد يوحنّا المعمدان

 

قراءَةٌ منَ القدِّيسِ أُغوسطينوس (+430) صوتُ الكلمةِ وسراجُ المسيح

يوحنَّا هو الصَّوتُ، وفي البدءِ كانَ الكلمةُ السَّيِّد. يوحنَّا هو الصَّوتُ العابر، وفي البدءِ كانَ المسيحُ الكلمةُ الأَزليَّة. إِرفعوا الكلمَة، فما يكونُ الصَّوت؟ الصَّوتُ بغيرِ الكلمةِ يقرعُ الأُذُن، ولا يُغذِّي القلب. لنلاحظِ التَّرتيبَ في الأَمر، ولو كانَ الأَمرُ متعلِّقًا بتغذيةِ قلوبنا: عندما أُفكِّرُ بما عساني أَقول، فٱلعبارةُ حاضرةٌ في قلبي. وإِذا أَردتُ أَن أُكلِّمَكَ، أَهتمُّ في أَن أَجعلَ قائمًا في قلبِكَ ما هو قائمٌ في قلبي. آنذاكَ أُفتِّشُ كيفَ يمكنُ أَن تحلَّ فيكَ العبارةُ السَّاكنةُ فيَّ، فأَستعينُ بٱلصَّوتِ لأُكلِّمَكَ. ضجَّتُهُ تعلمُكَ بعبارتي وبمعناها. ومِنْ ثمَّة، عندما ينتهي كلُّ شيء، تتلاشى الضَّجَّة، بينما كلمتي الَّتي جاءَكَ بها الصَّوت، هي منَ الآنَ فصاعدًا فيكَ، ولا تزالُ فيَّ. رنَّةُ صوتي، أَلا تسمَعُها تقولُ هي أَيضًا، بعدَ نقلِ كلمتي: "ولهُ ينبغي أَن ينمو ولي أَن أَنقُص"؟ يدوِّي الصَّوتُ ويتمُّ مَهَمَّتَهُ، ثمَّ يتلاشى، كأَنَّهُ يقول: "في هٰذا مسرَّتي، وفرحي الآنَ قد تمَّ".

لنتمسَّكْ بكلمةِ الآب، ولا نُضعِ العبارةَ الَّتي تكوَّنتْ في عمقِ أَعماقِنا. أَتريدُ برهانًا على أَنَّ الصَّوتَ يمُرُّ، والكلمةَ الإِلٰهيَّةَ تبقى؟ أَينَ هي اليومَ معموديَّةُ يوحنَّا؟ لقد أَتمَّ مَهَمَّتَهُ وغاب. ونحنُ الآنَ نمارسُ معموديَّةَ المسيح، كلُّنا نؤْمنُ بٱلمسيح، وكلُّنا نترجَّى منه خلاصَنا: تلكَ كانتِ الرِّسالَةُ ونتيجةُ الصَّوت.

الرّسالة: روم 9: 1-5
ٱختيار إسرائيل وخطيئته

1 إنّي أقولُ ٱلحقّ في المسيح، لا أكذب، وضميري شاهدٌ لي في الرّوحِ القدُس:

2 إنّ في قلبي حُزنًا شديدًا، ووجعًا لا يهدأ.

3 أودُّ لو أكونُ أنا نفسي محرومًا، مفصولًا عنِ المسيح، في سبيلِ إخوتي، بني قومي بحسبِ الجسد،

4 وهم بنو إسرائيل، ولهم البنوّةُ والمجدُ والعهودُ واﮕشتراعُ والعبادةُ والوعود،

5 ولهم الآباء، ومنهم المسيحُ بحسبِ الجسد، وهو فوقَ الجميعِ إلٰهٌ مباركٌ إلى الدّهور. آمين.

شرح آيات الرّسالة:

الفصول 9-11: مرحلة رابعة، وتوسيع جديد، من زاوية جديدة للموضوع نفسه المعلَن في (1/16-17)، في لوحين، الأوّل سلبيّ يصف شقاء شعب التّوراة، إسرائيل، وقد رفض مسيحه (9-10)، والثّاني إيجابيّ، يصف خلاص الشّعب، بتوبته إلى المسيح (11). يستند بولس في اللّوحين إلى معرفته لتاريخ شعبه إسرائيل، والكتاب المقدّس، يقرأه على ضوء يسوع المسيح، مبيّنًا تحقيق العهد القديم الكامل في شخص المسيح يسوع. يستشهد بولس بحوالي ثلاثين نصّ من العهد القديم، من أقسامه التّقليديّة الثّلاثة، كُتُب موسى الخمسة، والأنبياء والمزامير. يكتب بولس هٰذه الفصول وكأنَّ نصّ التّوراة حاضر نصب عينيه. تؤلّف الفصول 9-11 وحدة أدبيّة متراصّة. رأى شُرَّاح أنّها نصّ دخيل على الرّسالة. ولٰكن موضوعها واضح، هو مشكلة إسرائيل اللّاهوتيّة، وهو من صُلب موضوع الرّسالة العامّ (1/16-17). والتّعبير "برّ الله" المميّز لهٰذه الرّسالة(1/17؛ 3/5، 21، 22، 25، 26) ورد هنا مرّتين في (10/3)، كما أنّ اللّفظة "البرّ" وردت ستّ مرّات (9/30، 31؛ 10/4، 5، 6، 10). يعالج بولس موضوعَ خلاص إسرائيل، وهو موضوع صعب شائك جدًّا، غالٍ على قلب الرّسول، وموضوعَ توبة العالم الوثنيّ، وهو مذهل للغاية، يعالجه بولس بصورة شخصيّة واقعيّة ملتزمة لا نظريّة: يبدأ بمقدّمة ذات طابع شخصيّ، يطرح فيها المشكلة (9/1-5)، ويعلن الموضوعَ في (9/6أ)، ثم يعالج موضوعَ أمانة الله لشعبه، وحرّيّته المطلقة في عمل الخلاص (9/6ب-33)، وموضوعَ خيانة إسرائيل (10)، وأخيرًا موضوعَ البقيّة الباقيّة المخلَّصة من شعب الله، وتوبة الأمم وتوبة إسرائيل (11).

1 في المسيح، في الرّوح القدس: يُشهد بولسُ المسيحَ والرّوحَ القدس على كلّ ما يقول (9-11). يأخذهما شاهدَين كافِيَين على صدق كلامه، بحسب ما تقتضي شريعة موسى (تث 19/15). يفعل بولس هٰذا غالبًا (روم 1/9؛ 2 قور 1/23؛ 11/31؛ غل 1/20؛ 1 تس 2/5، 10).

2 2 قور 12/7.

حزن، وجع: يحمل بولس أسًى في قلبه عميقًا، ووجعًا متواصلًا، سكبه عبرات دامية، بعد نشيد الفرح والظّفر (روم 8/31-39). يحيا بولس التّناقض الخطير الموجع الكامن في حياة شعبه، الّذي أحبّه اللهُ حبًّا خاصًّا كبيرًا، وخان هو حبّ الله له، فرفض يسوع مسيحه، ولم يدرك أنّ يسوع هٰذا قد حقّق له تصميم الله الخلاصيّ كلّه، الّذي به وعده الله. بيّن بولس سابقًا أنّ كلّ ما حقّقه المسيح يسوع مطابق لوعود العهد القديم (روم 1/17؛ 3/21؛4/1-25). ويعود هنا إلى الموضوع نفسه مدقّقًا (روم 9-11).

3 خر 32/32؛ 1 قور 16/22.

محرومًا: ليس الحرم مجّرد فصل عن الجماعة. كان الحرم، في العهد القديم، يفرض إبادة كاملة لأعداء الله، مع جميع ممتلكاتهم (تث 7/26). ويفرض الحرم، في العهد الجديد، لعنة الله على من يطلب الحرم لنفسه (رسل 23/12-21)، أو لغيره، من أجلِ جرم شنيع (1 قور 12/3؛ 16/22؛ غل 1/8-9؛ رؤ 22/3). بهٰذا يُعبّر بولس محبَّتَه وقَدْرَهُ الكبيرَ لشعبه.

4 تك 12/2-3؛ خر 4/22؛ 19/5-6؛ تث 7/6؛ 14/1-2؛ هو 11/1؛ أف 2/12؛ روم 3/2.

بنو إسرائيل: من نسل يعقوب المدعوّ إسرائيل (تك 32/29). من هٰذا متياز تنبع كلّ امتيازات الباقية الخاصّة بشعب التّوارة: التّبنّي (خر 4/22؛ تث 7/6)، ومجد الله (خر 24/16) القائم في الشّعب (خر 25/8؛ تث 4/7؛ يو 1/14؛ آش 40/5؛ مز 85/10)، والعهود مع الآباء إبراهيم (تك 15/18) ويعقوب (تك 32/29)، وموسى (خر 24/7-8)، وداود (2 صم 7/11-16؛ مز 89/29)، ثمّ اشتراع، والعبادة، والوعود (2 صم 7/1)، والآباء. أمّا اﮕمتياز الأكبر فهو المسيح يسوع نفسه الّذي منه أتى.

6 رسل 13/17؛ روم 1/3؛ متّى 1/1-16؛ لو 3/23-38؛ غل 4/4؛ يو 1/1؛ مز 41/13؛ روم 1/25؛ 1 يو 5/20؛ طي 2/13.

الآباء: هم، في المعنى الحصريّ، إبراهيم وإسحٰق ويعقوب وأولاد يعقوب اﮕثنا عشر. أمّا في المعنى الواسع فهم آباء العهد القديم جميعهم.

وهو فوق الجميع إلٰه: يفصل شُرّاحٌ هٰذه المجدَلة عن المسيح: "الله الكائن فوق الجميع مبارك للدّهور"، ويجعلونها مجدلة للآب (روم 1/25؛ 2 قور 1/3؛ 11/31). لٰكنّها تعود إلى المسيح. ولا يدعو بولس المسيح "إلٰهًا" إلّا نادرًا جدًّا، هنا وفي طي 2/13، محتفظًا بلقب "الله" للآب وحده، لأنّ بولس ينظر الى المسيح من خلال دوره الخلاصيّ (فل 2/5؛ قول 1/15)، فيُشدّد على خضوعه للآب (1 قور 3/23؛ 8/6؛ 15/27؛ روم 16/27). يدعوه "الرّبّ" (فل 2/9-11؛ أف1/20-22)، وهو نقل يونانيّ لاسم "يهوه" العبريّ، في السّبعينيّة (روم 10/9، 13؛ 1 قور 2/16). ويدعوه "ٱبن الله" (روم1/3-4؛ 5/10؛ 8/29؛ 1 قور 1/9؛ 15/28؛ 2 قور 1/19؛ غل 1/16؛ 2/20؛ 4/4-6؛ أف 4/13؛ 1 تس 1/10؛ عب 4/14؛ روم 8/3، 32؛ قول 1/13). أُعطي يسوع لقب "ٱبن الله" بعد القيامة (روم 1/4؛ عب 1/5؛ 5/5)، لٰكنّه ٱبن الله فعلًا منذ الأزل (1 قور 1/4؛ فل 2/6؛ 2 قور 8/9). هو "الحكمة" (1 قور 1/24، 30)، والصّورة (2 قور 4/4)، وبه خُلق كلّ شيء (قول 1/15-17؛ عب 1/3؛ 1 قور 8/6)، وبه يخلص كلّ شيء (روم 8/29؛ قول 3/10؛ 1/18-20). وفيه يسكن ملء الألوهة كلّه جسديًّا (قول 2/9). فيه جمع الله كلّ تدبير الخلاص (أف 1/10)؛ ويبقى هو والآب هدف هٰذا الخلاص (روم 11/36؛ 1 قور 8/6؛ قول 1/16، 20). وهو مثل الآب يقيم الموتى ويدين (روم 1/4؛ 8/11؛ فل 3/21؛ روم 2/16؛ 1 قور 4/5؛ روم 14/10؛ 2 قور 5/10). إنّه أحد الأقانيم الإلٰهيّة الثّلاثة (2 قور 13/13).

الإنجيل
لو 1 :67-80
نشيد زكريّا

67 وٱمتلأ أبوه زكريّا من الرّوح القدس، فتنبّأ قائلًا:

68 "تبارك الرّبُّ، إلٰه إسرائيل، لأنّه ٱفتقد شعبه وٱفتداه.

69 وأقام لنا قوّةَ خلاصٍ في بيت داودَ فتاه،

70 كما تكلّم بفمِ أنبيائه القدّيسين منذ القديم،

71 ليُخلِّصنا من أعدائنا، ومن أيدي جميع مُبغضينا،

72 ويصنع رحمةً مع آبائنا، ويذكر عهده المقدّس،

73 ذاك القَسَم الّذي أقسمَهُ لإبراهيم أبينا، بأن يُنعمَ علينا،

74 وقد نجَوْنا من أيدي أعدائنا، أن نعبُدهُ بلا خوف،

75 بٱلقداسة والبِرّ، في حضرته، كلَّ ايّام حياتنا.

76 وأنتَ، أيّها الصّبيّ، نبيَّ العليّ تُدعى، لأنّكَ تسيرُ أمام وجه الرّبّ لتُعدَّ طُرقَهُ،

77 وتُعلِّمَ شعبهُ الخلاص بمغفرة خطاياهم،

78 في أحشاء رحمة إلٰهنا، الّتي بها ٱفتقدنا المُشرق من العلاء،

79 ليُضيئَ على الجالسين في ظلمة الموت وظلاله، ويهدي خُطانا إلى طريق السَّلام".

80 وكان الصّبيُّ يكبُرُ ويتقوَّى في الرّوح. وكان في البراري إلى يوم ظهوره لإسرائيل.

شرح آيات الإنجيل:

68-79 نشيد زكريّا: يشبه نشيد العذراء (46-55)، ونشيد سمعان الشّيخ (2/29-32)، وهو نشيد شكر (68-75)، ورؤيا مستقبليّة (76-79). قد يكون هٰذا النّشيد يهوديًّا، أو مسيحيًّا أورشليميًّا، وقد وضعه لوقا على لسان زكريّا، وكأنّه يقرأ فيه عمل الله في تاريخ شعبه، بوحي من روح الله، وعلى ضوء الوعد الّذي بدأ يتحقّق.

68 مز 41/13-14؛ 72/18؛ 106/48؛ 111/9؛ لو 7/16.

تبارك الرّبّ: ترجمة أخرى "الحمد للرّبّ" تعبير كتابيّ مألوف، وارد في العهد القديم (تك 9/26؛ 14/20؛ 24/27؛ خر 18/10؛ 1 صم 25/32؛ 1 مل 1/48؛ 8/15)، وفي خاتمة مجموعات المزامير (72/18؛ 89/32؛ 106/48)، وفي العهد الجديد (2 قور 1/3؛ أف 1/3؛ 1 بط 1/3).

ٱفقتّد: يكثر العهد القديم من الكلام على تفقّد الله شعبه، أي على زيارته إيّاه زيارة نعمة وبركة (تك 21/1؛ 50/24-25؛ خر 3/16؛ إر 29/10؛ مز 65/10؛ 80/15؛ 106/4)، أو زيارة عقاب (خر 32/34؛ آش 10/12؛ حز 23/21؛ 34/11-12؛ مز 59/6؛ 89/33). ويتفرّد لوقا، في العهد الجديد، بٱستعمال هٰذا التّعبير الكتابيّ (1/78؛ 7/16؛ 19/44؛ رسل 15/14.

69 مز 18/2-3؛ 75/5؛ 132/17.

أقام لنا قوّة خلاص: ترجمة أخرى "أقام قويًّا يخلّصنا" حرفيًّا "أقام قرن خلاص". "القرن"، في العهد القديم، تعبير عن القوة (1 صم 2/10؛ مز 89/25؛ 132/17)، وقد يشير النّصّ إلى قيامة يسوع ربًّا قويًّا مخلّصًا (روم1/4).

71 مز 106/10.

ليخلّصنا من أعدائنا: هو الخلاص من أعداء شعب الله سياسيًّا وروحيًّا، والخلاص لأجل عبادة الرّبّ، دون خوف، وبٱلقداسة والبرّ (74-75). فهم لوقا والمسيحيّون الأوّلون الخلاص خلاصًا ممّن يعيق عن الحياة المسيحيّة الكاملة. والخلاص الأغلى على لوقا هو غفران الخطايا (1/77؛ 3/3؛ 5/32؛ 19/1-10؛ 24/47؛ رسل 2/8؛ 3/19؛ 5/31؛ 10/43؛ 13/38).

72 مز 105/8-9؛ 106/45-46؛ 111/5؛ خر 2/24؛ أح 26/42؛ تك 17/7.

73 تك 26/3؛ مي 7/20؛ مز 105/8-9.

74 تك 22/16-18؛ مي 4/10؛ مز 97/10؛ حز 3/18؛ 5/1.

75 يش 24/14؛ طي 2/12.

76 متّى 3/3؛ 16/14؛ لو 1/16-17؛ ملا 3/1؛ آش 40/3.

77 تعلّم شعبه الخلاص: حرفيًّا "تعطي شعبه علم خلاصه".

78 ملا 3/20؛ 4/2.

في أحشاء رحمة إلٰهنا. ترجمة أخرى "تلك أغوار رحمة إلٰهنا"

المشرق من العلاء: إشارة إلى الكوكب، رمز المسيح الآتي (عد 24/17؛ ملا 3/20؛ متّى 2/2).

79 آش 9/1-2؛ 11/6؛ 42/7؛ 58/8؛ 59/8؛ 60/1-2؛ إر 6/14؛ متّى 4/16؛ يو 8/12.

ظلال الموت: إشارة الى (آش 9/1)، وبشرى بالخلاص.

السّلام: سلام الحياة وتمامها، أسمى عطايا المسيح لشعبه (آش 9/5-6؛ مي 5/4)، وموضوع غال على لوقا (2/14، 29؛ 7/50؛ 8/48؛ 10/5-6؛ 11/21؛ 19/38، 42؛ 24/36).

81 لو 2/40؛ متّى 3/1.

الصّبيّ يكبر ويتقوّى في الرّوح: هٰذه الآية أشبه بلازمة تذكّر بطفولة إسحٰق (تك 21/8)، وشمشون (قض 13/24-25)، وصموئيل (1 صم 2/21، 26؛ 3/19)، ويسوع (2/40، 52)، والكنيسة نفسها (رسل 2/47).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع القراءة: (زمن الميلاد المجيد جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1977).

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل