قبل أكثر من ثلاثين عاماً، حمل اغناطيوس الرابع هزيم ألقاباً كثيرة من لقب «بطريرك العرب» إلى رجل «الحوار والتلاقي». قبل وفاته بأيام قليلة، قال والغصة في قلبه ان ما أشهده اليوم ليس «الربيع العربي» انه «الانتحار العربي».
واضاف:«صحيح أنا من مواليد المحرده في محافظة حماه، لكنني ابن لبنان البلد الذي أحببته وعشت فيه».
ترحل عنا ونحن نعمل ونثابر حتى تعود آخر حبة من ترابنا العربي في لبنان وسوريا وفلسطين إلى كنف الأمة كما كنت تطالب.
غداً سيكون لك الوداع الأخير للبلد الذي أحببت. غداً ستعود إلى سوريا إلى هذا البلد الذي بكيت عليه.. وتألمت له أكثر مما تألمت لصحتك.
غداً سنقول وداعاً. وسترد علينا: «صلّوا من أجل لبنان.. ومن أجل سوريا ومن أجل العرب».