تدارس المجلس المدني في دار الفتوى في طرابلس الأوضاع الأمنية في المدينة، وذلك خلال لقاء حاشد عقد في دار الفتوى وحضره أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، ممثل راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت إفرام كرياكوس الأب نقولا داوود، نائب عام أبرشية طرابلس المارونية المونسينيور بطرس جبور، رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال، رئيس بلدية الميناء الدكتور محمد عيسى، أمين المال في غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي، نقيب المهندسين الدكتور بشير ذوق، نقيب الأطباء فواز البابا، نقيب المحامين ميشال الخوري، نقيبة أطباء الأسنان الدكتورة راحيل الدويهي، نقيب المعلمين نعمة محفوض، ممثل رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ميشال دويهي الدكتور أنطوان منسى وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير وأساتذة جامعيون وممثلون عن هيئات وجمعيات.
وتناول المجتمعون ما تخلفه الإشتباكات في طرابلس من دمار في الأبنية والشوارع ومن أضرار على صعيد الحركة الإقتصادية والتجارية، كما بحثوا في التهديد الموجه إلى مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار ومنعه من العودة إلى المدينة في الظروف الراهنة.
وقرروا الإعتصام أمام مبنى سرايا طرابلس يوم الإثنين المقبل الساعة 11 صباحا إستنكارا لإستمرار الفلتان الأمني في المدينة وترويع الناس وقتل الأبرياء وبث الشائعات الترهيبية المروعة وتعطيل الحركة الاقتصادية، ولمطالبة الدولة والجيش وسائر القوى الأمنية بالأخذ بزمام الأمور بجدية وحزم وإيجاد حلول نهائية ودائمة لما يرفضه كل أهل البلد من عبث بأمنهم، وازالة الجزر الأمنية بعدما باءت كل المعالجات السابقة بالفشل، ولتأكيد وقوف المجلس إلى جانب المفتي واستنكاره لما تعرض له من تهديد غير مقبول والمطالبة بعودته إلى مدينته وتأمين حمايته وحماية اهله.