وتناول المجتمعون ما تخلفه الإشتباكات في طرابلس من دمار في الأبنية والشوارع ومن أضرار على صعيد الحركة الإقتصادية والتجارية، كما بحثوا في التهديد الموجه إلى مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار ومنعه من العودة إلى المدينة في الظروف الراهنة.
وقرروا الإعتصام أمام مبنى سرايا طرابلس يوم الإثنين المقبل الساعة 11 صباحا إستنكارا لإستمرار الفلتان الأمني في المدينة وترويع الناس وقتل الأبرياء وبث الشائعات الترهيبية المروعة وتعطيل الحركة الاقتصادية، ولمطالبة الدولة والجيش وسائر القوى الأمنية بالأخذ بزمام الأمور بجدية وحزم وإيجاد حلول نهائية ودائمة لما يرفضه كل أهل البلد من عبث بأمنهم، وازالة الجزر الأمنية بعدما باءت كل المعالجات السابقة بالفشل، ولتأكيد وقوف المجلس إلى جانب المفتي واستنكاره لما تعرض له من تهديد غير مقبول والمطالبة بعودته إلى مدينته وتأمين حمايته وحماية اهله.
