
أكّد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب الدكتور فادي كرم ضرورة اجراء الإنتخابات في موعدها "تماما كما في أي بلد ديمقراطي يحترم المواعيد الدستورية فيه"، وقال: "طالبنا بتغيير الحكومة بعد اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن وبعد تعرض شخصيات من "14 آذار" لتهديدات تطال حياتهم، حكومة جديدة تقود البلاد نحو انتخابات حرّة وديمقراطية وتؤمن الحدّ الأدنى من الأمن مواكبة للعملية الإنتخابية".
وقال كرم في حديث لإذاعة "مونتي كارلو" من فرنسا حيث يقوم بجولة اغترابية ويشارك في اجتماعات قواتية: "على "حزب الله" وفريقه تحمل مسؤولية التأخير في اقرار قانون انتخابي جديد وعدم اجراء الإنتخابات في موعدها"، مؤكدا "ان "14 آذار" اتفقت على الدوائر الصغرى، أمّا النائب ميشال عون فهو يناور في طرحه مشروع القانون الأرثوذكسي ويعرف ان حلفاءه لن يسيروا معه في هذا القانون".
وأضاف ردّا على سؤال: "بالطبع نحن نختلف ومنذ الأساس مع عون في التفكير والمبدأ والإستراتيجيا، أمّا ما يُحكى عن مقاطعتنا للمؤسسات الرسمية فهذا كلام غير صحيح لأن الجميع يعرف ان المقاطعة ليست من أخلاقياتنا، ولكن التهديدات الأمنية تفرض علينا الحدّ من تحركاتنا"، وقال: "اذا لم نتّهم الفريق الآخر بأنه هو من يقوم باغتيال شخصيات "14 آذار"، فإننا بالتأكيد، وعند استهدافنا نراه يتلذّذ بالجرائم التي تطالنا".
وعن الشأن السوري، أكّد عضو كتلة "القوات اللبنانية" ان "المسؤول عن ارسال المقاتلين الإسلاميين الى سوريا هو من أخذ القرار أولا بارسال مقاتليه لدعم نظام بشار الأسد هناك، أي "حزب الله"، ونحن في "القوات" و"14 آذار" ندعو الى النأي بالنفس فعليا عن التدخل العسكري بالشأن السوري".
وتابع: "الأزمة السورية لم تنتقل رسميا الى لبنان انما ما يحصل هو ارتدادات لتلك الأزمة نتيجة تدخل طرف لبناني لدعم النظام الذي يقتل شعبه، ما أدّى الى تدخل أطراف أخرى في الأزمة وأوصل طرابلس والبلاد الى الحالة التي نعيشها اليوم"، مضيفا ردّا على سؤال عن مشاركة النائب عقاب صقر في دعم الثورة السورية بالسلاح: "الزميل صقر دافع عن نفسه بطريقة منطقية وواضحة عن ما نُسب اليه حيث أكد للجميع ان تدخله وتيار "المستقبل" هو في سبيل انساني فقط".