
في تطور دراماتيكي لقضية الموظفين المصروفين من "المؤسسة اللبنانية للإرسال" (LBC) و"باك" (PAC)، وقع إشكال بين عائلات الموظفين المصروفين والقوى الأمنية، أدى الى تضارب بالأيدي بين الطرفين وسقوط نحو 20 جريحا، بحسب ما أعلن المتحدث باسم المعتصمين كلوفيس شويفاتي.
وكان شويفاتي تلا بيانا قبيل بدء برنامج "ديو المشاهير" الّذي يُصوّر مباشرة عبر الـLBCI في أحد استديوهات المؤسسة في كفرياسين، طالب فيه الموظفين الذين بقوا في المؤسسة بالإضافة الى المشاركين في البرنامج المذكور أن ينظروا الى وضع عائلات المصروفين وأن يقفوا معهم وقفة تضامنية، متمنيا على القوى الأمنية التي حضرت بشكل سريع مع عتادها الكامل والسواتر الحديدية الى مكان الإعتصام، أن يساعدوا المولجين توزيع البيان في الدخول الى المؤسسة لتوزيعه.
لكن اشكالا وقع عندما رفض رئيس مجلس ادارة "المؤسسة اللبنانية للإرسال" بيار الضاهر دخول المحتجين الى المؤسسة واوعز الى القوى الأمنية التي كان طلب منها الحضور أن تتولّى أمر صدّهم، مع الإشارة الى انهم كان يؤكدون سلمية الخطوة وأهمّية الحفاظ على الممتلكات لما تعنيه المؤسسة لهم، فجرى تضارب بالأيدي بين الموظفين المصروفين والقوى الأمنية، أوقع على الأقل نحو 15 جريحا من المحتجين و3 من عناصر قوى الأمن.
وأكّد شويفاتي في وقت لاحق "اننا لم نكن نريد تعطيل برنامج "ديو المشاهير" وبيار الضاهر رفض أن يقابلنا بعدما طلبنا منه ذلك"، مضيفا: "أبهذه الطريقة يردّ لنا الضاهر الجميل بعد كل الوقفات التي وقفناها الى جانبه ودافعنا بها عنه؟ أنحن من نواجه أمام مؤسستنا بـ300 عسكري من مكافحة الشغب والدرك وسرية من الجيش اللبناني".
اضاف: "هذه المؤسسة قامت على أكتافنا، فكانت مكافأتنا بالإعتداء علينا وضربنا أمامها، فهل كان المطلوب أن نأتي بالأسير أو أحد أجنحة آل المقداد العسكرية كي نأخذ مطالبنا المحقة؟"، مؤكدا في الوقت نفسه "ان ما بين 15 و20 زميل تعرّض للضرب".
وكشف شويفاتي عن اتصال أجراه المطران بولس صيّاح بالمسؤول عن القوى الأمنية فؤاد خوري للوقوف على ما حصل، سائلا في الوقت نفسه: "ألا تستحقّ 400 عائلة مسيحية أن يقابلها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، ونحن الّذين طلبنا موعدا منه منذ 4 اشهر ولم يستجب لطلبنا؟".