وبرَّر عدد من بائعي هذه البطاقات عدم إقبالهم عليها بأنها تجارة غير مربحة إذا كانوا سيبيعونها بسعر الكلفة، وطالبوا الدولة بحسم على أسعار التسليم، لافتين إلى أنه بالرغم من أن الطلب على هذه السلعة كبير جداً إلا أن لا أحد يعمل "سخرة".
وقد ألحق غياب بطاقات تلكارت لاكثر من سنة ونصف عن السوق خسارة بملايين الدولارات للدولة اللبنانية، وذلك نتيجة التجاذبات السياسية. ولا يبدو ان استعادة هذه الخسارة مقتصر على اصلاح غرف الهواتف العمومية.
