كشف عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري أن "قيادة تيار المستقبل تبلغت وجود لائحة تضم 12 نائباً من الكتلة و3 قياديين في التيار على لائحة الاغتيال وأبلغتها الى وزير الداخلية مروان شربل وطلبت منه مضاعفة الحماية"، مشدداً على أن شربل "كان متجاوباً".
وأضاف في تصريح لـ"المستقبل": "رفع الوزير شربل هذه القضية الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قبل ثلاثة أسابيع طالباً عقد جلسة عاجلة لقادة الأجهزة الأمنية أو المجلس الأعلى للدفاع لبحث هذا الموضوع، فكان جواب الرئيس ميقاتي أنه لدينا زيارة الفاتيكان الى حين نعود نبحث هذا الأمر"، موضحاً أنه "حتى الآن لم يحدث أي جديد في هذه القضية". ووضع هذا التلكؤ في سياق "تغطية الحكومة للجرائم والاغتيالات التي تحصل في لبنان".
وأشاد حوري بـ"جهود الوزير شربل الذي يقوم بعمل جاد وذي مسؤولية عالية".
ودعا حوري عبر "النهار" المجلس الأعلى للدفاع الى ان يبحث اليوم في لائحة سبق لوزير الداخلية والبلديات مروان شربل ان تسلمها منذ أكثر من 3 اسابيع وتضم 15 اسماً في دائرة الخطر هم 12 نائباً و3 قياديين في تيار المستقبل والمطلوب حمايتهم".
وأضاف: "ان الوزير شربل رفع الى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اللائحة وطالب بانعقاد اجتماع عاجل للقيادات الأمنية للبحث في الموضوع، لكن ميقاتي استمهله في حينه لارتباطه بالسفر الى الفاتيكان، غير ان شيئاً لم يحصل منذ ذلك الوقت". وأوضح "ان من بين الاسماء المهددة النواب الاربعة الذين سبق وتلقوا رسائل نصية تهددهم".
وسارع المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء الى اصدار بيان جاء فيه: اورد النائب عمار الحوري في حديث الى صحيفة النهار اليوم ان "وزير الداخلية والبلديات مروان شربل سلم رئيس مجلس الوزراء لائحة باسماء 15 شخصية في دائرة الخطر، وطالب بانعقاد اجتماع عاجل لقيادات امنية للبحث في الموضوع لكن الرئيس ميقاتي استمهله في حينه". ان المكتب الاعلامي للرئيس ميقاتي ينفي هذا الخبر جملة وتفصيلا".
ثم رد حوري في بيان على المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، جاء فيه: "تعليقا على ما صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء صباح الاحد والذي ينفي فيه الخبر المتعلق بوجود 15 شخصية من كتلة نواب المستقبل وتيار المستقبل، في دائرة الاستهداف جملة وتفصيلا، يهم النائب حوري أن يوضح للرأي العام الصابر المصابر ما يلي:
أولا: بتاريخ الجمعة 16 تشرين الثاني 2012 الساعة الحادية عشر والنصف قبل الظهر أي قبل أكثر من ثلاثة اسابيع، استقبل معالي وزير الداخلية مشكورا موفدا من قبل قيادة تيار المستقبل، أطلعه على المخاطر التي تهدد حياة 12 نائبا من كتلة نواب المستقبل وثلاثة قياديين في تيار المستقبل طالبا تأمين الحمايات الضرورية لذلك.
ثانيا: تفهم معالي وزير الداخلية مشكورا حجم المخاطر المحيطة بهذه الأسماء وأجرى اتصالا برئيس مجلس الوزراء حوالى الساعة الحادية عشر واربعين دقيقة من اليوم نفسه وبحضور موفد قيادة تيار المستقبل، أطلعه فيه على هذه المخاطر، مقترحا عقد جلسة طارئة لقادة الاجهزة الأمنية، لبحث الموضوع فأجاب رئيس مجلس الوزراء بأنه في صدد السفر الى الفاتيكان. وابتداء من الاربعاء بعد عودته سيهتم بالأمر.
ثالثا: أما وقد دخلنا في الاسبوع الرابع والمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء ما زال لا يعلم بالموضوع جملة وتفصيلا. نأمل في أن يكون قد وصل الى مسامع المكتب أن بطلا بحجم اللواء وسام الحسن قد سقط شهيدا، وأن متفجرة قبل يومين كانت ستودي بمنطقة اسمها الطريق الجديدة".
بدوره علّق المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات مروان شربل على ما أورده عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري في تصريح الى وسائل الاعلام، عن لائحة سبق للوزير مروان شربل ان تسلمها منذ أكثر من 3 أسابيع وتضم 15 اسماً في دائرة الخطر ومطلوب حمايتهم.
ونفى المكتب ان يكون شربل قد استلم من النائب حوري اي لائحة باسماء مهددة بالاغتيال أو رفع الى رئيس الحكومة اي لائحة في هذا الشأن، لان الحماية هي من صلاحية الاجهزة الامنية وكل ما يمكن ان يفعله الوزير شربل في هذا المجال الطلب الى دولة الرئيس تعزيز جهاز أمن الدولة اذا أمكن من أجل تأمين الحماية المطلوبة مع بقية الاجهزة الامنية. وأكد ان اللوائح التي بحوزة شربل بشأن استهدافات لاشخاص هي قيد المتابعة الدقيقة والاهتمام الشديد، علماً ان اجراءات معينة قد اتخذت لحماية الاكثر استهدافا وسيتم استكمالها لحماية جميع الشخصيات المهددة.
فردّ حوري على ما على بيان المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات، مشيراً إلى أنه "لم يذكر في تصاريحه وبياناته أنه هو من سلم شربل اللائحة الاسمية بل كان واضحاً ان من سلمه اللائحة موفد لقيادة "تيار المستقبل" بتاريخ الجمعة 16 تشرين الثاني الساعة 11:30 صباحاً". وأضاف: "أكد شربل في بيانه وجود لوائح لديه".
حوري، وفي بيان صادر عنه، أكّد أن "شربل باتصاله اليوم بالنائب حوري انه اتصل فوراً في التاريخ المذكور برئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الذي كان على وشك السفر ورفع القضية اليه، والتي كان الوزير لديه اساساً معطيات عنها، فكان جواب رئيس مجلس الوزراء انه بعد عودته يوم الاربعاء يتابع الموضوع طالباً من وزير الداخلية تذكيره بالموضوع".