ورأى شيندلر أنه "على الرغم من أنه لا نظام الأسد ولا المعارضة المسلحة استطاع أي منهما حسم الصراع لمصلحته إلى الآن فإن نظام الأسد يزداد فقدانه للسيطرة على أجزاء من البلاد".
وتحدث عن تزايد الدلائل التي تشير إلى أن "النظام في دمشق يمر بالمرحلة الأخيرة"، مضيفا: "الأسد يركز في الوقت الراهن على مناطق بعينها والتي تأتي العاصمة دمشق في مقدمتها وكذلك المنشآت العسكرية مثل الثكنات والمطارات".
