أوضحت مصادر بارزة في الجيش السوري الحر لـ"الشرق الأوسط" أن "استبعاد جبهة النصرة من التشكيلات الجديدة لم يكن نتيجة فيتو غربي، على خلفية التنديد الأميركي بها"، مشيرة إلى أنه "لدى الجيش السوري الحر قناعة بأن هذه الجبهة الجهادية لا تمثل الحراك السوري الثوري الهادف إلى إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد بالتزامن مع حماية المدنيين السوريين".
وأكدت المصادر أن "قرار دعوة فصائل المعارضة، باستثناء "النصرة"، تم بمبادرة من قيادات فصائل الجيش الحر، وباستقلالية عن الإيحاءات الغربية، وبمعزل عن مطالب أو شروط مزمعة من دول عربية أو غربية".