#dfp #adsense

انعقاد المجلس الاعلى للدفاع واتجاه لأخذ اجراءات جذرية بعدما بلغ التسيب الامني في طرابلس حدا تجاوز كل السقوف التي شهدتها جولات القتال السابقة

حجم الخط

يبلغ السباق بين الجهود الكثيفة التي تبذل منذ يومين لوقف دورة العنف في طرابلس والعوامل المكشوفة والضمنية لابقاء المدينة عرضة للنزف، ذروته اليوم مع انعقاد المجلس الاعلى للدفاع في قصر بعبدا للنظر في الاجراءات التي يفترض ان تكون حاسمة في انهاء جولة القتال الجارية.

وعلى تحفظ المعنيين عن الادلاء بتوقعات مسبقة حيال ما يمكن ان يخرج به الاجتماع، افادت مصادر معنية "النهار" ان "المسؤولين وفي مقدمهم رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ووزير الداخلية والبلديات مروان شربل سيدفعون في اتجاه اجراءات جذرية جرى تداولها مع قيادة الجيش والمديرية العامة لقوى الامن الداخلي بعدما بلغ التسيّب الأمني في طرابلس حداً شديد الخطورة تجاوز كل السقوف التي شهدتها جولات القتال السابقة".

لكن هذه المصادر لم تؤكد المعلومات التي ترددت عن احتمال اعلان مناطق التماس والقتال بين جبل محسن وباب التبانة منطقة عسكرية، ولو انها لمحت الى أن الاجراءات التي يفترض اتخاذها يجب ان تشكل هذه المرة اختراقاً امنياً وعسكرياً حقيقياً، آملة في توفير مناخ جديد للمدينة على مشارف المرحلة الميلادية والسنة الجديدة.

وأشارت المصادر الى ان "الاختبار الامني لن يقتصر على اجتماع المجلس الاعلى للدفاع وقراراته التنفيذية، بل سيطاول ايضا مسألة اعادة جثامين القتلى الطرابلسيين والشماليين الذين سقطوا في مكمن تلكلخ، وهي مسألة تضغط بقوة على الواقع الميداني في المدينة وتتسبب بالكثير من التشنج".

وكان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم تبلغ من الجانب السوري ان "لا مانع لديه من تسليم جثث جميع اللبنانيين الذين سقطوا في المكمن"، لكنه وبحسب المعلومات التي توافرت لـ"النهار"، برّر عدم تسليمهم دفعة واحدة بأنه لم تتبين بعد هويات جميع اصحاب الجثث والتي قد يكون من بينهم سوريون، ولذا تقرر ان يسلم الجانب السوري ثلاث جثث اليوم ستتولى سيارات اسعاف تابعة للصليب الاحمر اللبناني نقلها من سيارات الامن العام عند معبر العريضة في السابعة والنصف صباحا. اما الدفعة الثانية الأخيرة فلم يحدد موعدها بعد.

المصدر:
النهار

خبر عاجل