على الأثر سارعت القيادة العامة ومعها بعض قوى التحالف الى عقد اجتماعات مكثفة لتدارس الحادثة وسبل التعاطي مع هذا التهديد لفصيل موالٍ للنظام السوري لا يملك ثقلاً عسكرياً في مخيم عين الحلوة ولم يعد لديه سوى بعض المكاتب السياسية والاجتماعية والصحية، طارحة أكثر من تساؤل بهذا الخصوص أبرزها، لماذا عين الحلوة تحديداً، فيما هناك مخيمات تشكل مركز ثقل أكبر بكثير للقيادة العامة ولغيرها من القوى الفلسطينية الموالية للنظام السوري؟!.
والأمر نفسه استدعى عقد اجتماع عاجل للجنة المتابعة للقوى الفلسطينية لتدارس الوضع الأمني في المخيم انطلاقاً من حادثة التعرض لمكتب القيادة العامة مع حرصهم على عدم ذكر أي تفاصيل تتعلق بما عرف به المهاجمون أنفسهم والرسالة التي حملوها. ليس لعدم أخذ اللجنة هذا الأمر على محمل الجد وإنما لأن الجميع في مخيم عين الحلوة – وحسب المصادر نفسها – يعلم أنه لا وجود فعلياً للجيش السوري الحر في المخيم، وإن كان هناك كثيرون ممن يؤيدونه".. وبالتالي فإن من قام بهذا العمل تضيف هذه المصادر – "أراد توتير الوضع الأمني في المخيم أو نقل ما يجري من أحداث في مناطق أخرى أو حتى خارج الحدود اللبنانية اليه، أو استغلال تطورات واحداث معينة لتوجيه الأمور في المخيم نحو التأزم سياسياً وأمنياً".
