#dfp #adsense

داعياً أرباب العمل لاحترام كرامة موظفيهم وتأمين حقوقهم… الراعي: باسم الرحمة الالهية ادعو لايقاف دوامة المعارك في طرابلس اذ لا يمكن القبول بهذه المعاناة

حجم الخط

دعا البطريرك الكاردينال بشارة الراعي باسم الرحمة الالهية أهل باب التبانه وجبل محسن في طرابلس الفيحاء لإيقاف دوامة المعارك وعمليات القنص والقتل، للبلوغ إلى المصالحة والتفاهم.

كما دعا في عظة الاحد فعاليات طرابلس السياسية وهيئات المجتمع المدني للتوسط لأجل هذه الغاية.

واكد ان الكل يتطلع إلى الجيش والقوى الأمنية لفرض الأمن والاستقرار، مضيفا: "لا يمكن القبول بمعاناة طرابلس، ولا بتحويل العاصمة اللبنانية الثانية في الشمال من مدينة تاريخية نموذجية في العيش معاً والغنى الثقافي والاقتصادي والاجتماعي والإنساني، إلى مدينة شبه مهجورة، يُشوه وجهُها الحضاري بما يجري على أرضها من أحداث دامية بين الإخوة".

واردف: "كم تمنينا أن نزورَها من أجل توجيه الدعوة من على أرضها ومع المقيمين إلى المصالحة والتفاهم ووضع حد للعنف، وإلى إعادة المدينة إلى سابق عهدها الأمني الزاهر. لكننا لا ندخر أي جهد في هذا السبيل عبر سيادة المطران جورج بو جوده، راعي أبرشيتنا المارونية في طرابلس، وبالتعاون مع سماحة مفتي المدينة الشيخ مالك الشعار، الذي نحييه ونتمنى له كل خير وسلام".

واعتبر الراعي ان "الإنسان من دون محبة ورحمة يفقد إنسانيته، فينقض على أخيه الانسان ويعتدي على حياته ويعتبره عدوا، يستغل ضعفه وحاجته ليكسب مال الحرام بالسرقة والرشوة والتلاعب بالأسعار وفرض المال من دون وجه حق، وصولاً إلى تزوير الادوية. كما أنه يستقوي عليه ويمارس ضده العنف والإرهاب. ويحجم عن مد يد المساعدة له في حاجته. فباسم الرحمة، ندعو الى احترام كرامة الشخص البشري، وندعو أرباب العمل لاحترام كرامة موظفيهم، وتأمين حقوقهم وحقوق عائلاتهم بالعدل والانصاف".

وقال الراعي: "إننا نصلي لكي تنفتح قلوب المسؤولين السياسيين لقبول المحبة والرحمة من الله، فيتحملوا مسؤولياتهم في تأمين الخير العام والاستقرار والامن والسلام، ويشعروا مع المواطنين في حاجاتهم، فيُخرجونهم من حالة العوز والبطالة والهجرة النفسية والحسية، ويعطفوا على الأطفال والأجيال الطالعة والشبيبة، فيفتحون أمامهم آفاقا جديدة ومستقبلا واعدا".

وتطرق الى وفاة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم، قائلا: "تودع اليوم كنيسة الروم الارثوذكس الانطاكية، بجناز رسمي، سنشارك فيه ظهرا، أباها ورأسها المثلث الرحمة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم. فإننا نشاطرها الأسى والصلاة لراحة نفسه الطاهرة، ونقدم تعازينا الحارة لآباء المجمع الانطاكي المقدس والبطريركية وآل هزيم، ونصلي لكي يرسل الله لهم خلفًا أباً ورأساً، راعياً صالحاً مثل قلبه (إرميا 3: 15). لقد كانت تشدنا إلى المثلث الرحمة البطريرك اغناطيوس الرابع روابط محبة ومودة وتقدير. فكان بالنسبة إلينا، كما يلقب باستحقاق، بطريرك المشرق وكنيسة الحوار، وبطريرك الحوار والتسامح، وبطريرك العمل بالرؤية الأنطاكية المشرقية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل