دعا رئيس وزراء مصر هشام قنديل مختلف القوى والتيارات السياسية، سواء مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري محمد مرسي إلى إنهاء كافة الاعتصامات، والتوجه للتصويت على الدستور الجديد السبت المقبل. وشملت دعوة قنديل المعتصمين أمام المحكمة الدستورية العليا، وفى ميدان التحرير، وأمام قصر الاتحادية الرئاسي، وعند مدينة الإنتاج الإعلامي، قائلاً في بيان صحفي اليوم الأحد "ليعبر كل فريق عن موقفه، وكل صاحب رأي عن رأيه، من خلال صناديق الاستفتاء، باعتبارها الوسيلة الشرعية القادرة على تحقيق الأهداف المنشودة".
وأضاف في بيان: "إن أمام الجميع فرصة تاريخية لإثبات مواقفهم كل حسب ما يريد عن طريق المشاركة في الاستفتاء، فالشعب هو صانع المستقبل، وصاحب القرار، طالما أن لديه الحرية في اللجوء إلى الصندوق من خلال تصويت ديمقراطي حر ونزيه"، مؤكداً احترامه الكامل لحق التظاهر السلمى وسعى الجماهير لأن تسمع صوتها، ذلك الصوت الذى أحدث ثورة التغيير العظيم في يناير 2011، بحسب قوله.
وشدد قنديل "لقد كانت تلك الاعتصامات لازمة آنذاك في ظل انسداد كافة الأبواب والقنوات الشرعية الأخرى لإحداث التغيير، أما الآن فإن باب التعبير والتغيير سيكون مفتوحًا على مصراعيه السبت المقبل".