#dfp #adsense

من يقمع الحريات في لبنان؟

حجم الخط

الحرية تشمل مستويات عدة، فهناك الحرية الفكرية، وحرية الدين، وحرية المعتقد، وحرية الرأي، وحرية الصحافة، وحرية العمل الحزبي، الى اخره.

إن من يمسّ إحدى هذه الحريات، يكون ارتكب جرماً بحق المجتمع، يحاسب عليه في الدول الديمقراطية، في صناديق الاقتراع و في القضاء.

منذ الدخول العسكري والامني السوري الى لبنان، كان الشغل الشاغل لهذا النظام قمع الصحافة الحرة والكلمة الحرة، لذلك قام بتصفية صحافيين، ومنهم سليم اللوزي ورياض طه، فساد الرعب كل المؤسسات الصحافية التي كانت تحت الاحتلال السوري.

بين العامين 1989 و1990 تولى العماد ميشال عون محاولة قمع كل الوسائل الاعلامية التي تخالفه الرأي، وكانت جريدة "الديار" في طليعتها يومذاك!

وبعد الحرب، وتحديدا في العام ١٩٩٤أقدم النظام الأمني السوري- اللبناني على وقف النشرات الاخبارية في كل المحطات التلفزيونية الخاصة لإرهاب حرية التعبير مع حلّ حزب "القوات اللبنانية" وقبيل اعتقال قائده، ولم يكتف بذلك فقام في الـ2002 بإقفال محطة ام تي في.

اما بعد الخروج من لبنان، فتم تجيير قمع الحريات الى حلفاء النظام السوري، فتم اغتيال سمير قصير وجبران تويني، كما تمّ الاعتداء على تلفزيون المستقبل وإحراق صحيفة المستقبل…

وللأسف فإننا لا نزال نرى بعض الشخصيات السياسية في لبنان، امثال النائب ميشال عون يتهجم على الصحافة والصحافيين، ويستعمل معهم اسلوب الارهاب الفكري، ويمنع البعض من الصحافيين من الدخول الى مقره، فقط لأنهم يسألونه اسئلة محرجة تصيبه في العمق.

كنت اعتقد ان الذي يعيش في بلد كفرنسا مدة من الزمن، لا بد الا ان يتأثر بالجو الديمقراطي السائد هناك وبحرية التعبير الممارسة والمحترمة… ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داود…

في الخلاصة خيط واحد وحلف واحد يربط كل المعتدين على الحريات الاعلامية في لبنان، ويتبيّن أن كل هؤلاء من مدرسة واحدة ومعجن واحد، ولا شك أن مصيرهم سيكون واحداً أيضا، وقريباً جداً بإذن الله!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل