وللمناسبة، دعا الرئيس الحريري أبناء مدينة طرابلس للتكاتف والتضامن فيما بينهم في سبيل تعطيل ما يُحاك للمدينة من مخططات مشبوهة بات يدركها القاصي والداني، لا سيما الجهات المسؤولة في الدولة التي لا نعتقد أنه يغيب عنها ما يحاك في طرابلس وما يدبَّر لها من عمليات تسليح لأطراف مكلفة بتنظيم التدهور الأمني من حين لآخر.
وأهاب الرئيس الحريري بأهل طرابلس وفاعلياتها، لا سيما أبناء الأحياء المتضررة من الأحداث الأمنية، التحلي بضبط النفس والتزام الصبر في مواجهة ما يدبَّر لمدينتهم من دسائس، والتعاون مع السلطات المختصة باعتبار أن الدولة هل الملاذ الذي يحفظ أمن طرابلس وسلامة أهلها.
ونوه الرئيس الحريري أخيرا، بالمواقف التي صدرت عن نواب وفاعليات وهيئات طرابلس والتي عبّرت بأمانة عن مصلحة أبناء المدينة ومطالبتهم الدولة والمؤسسات العسكرية والأمنية المختصة بتحمّل مسؤولياتها.
