اشار وزير الشؤون الاجتماعية السابق والقيادي البارز في حزب الكتائب الدكتور سليم الصايغ، الى أنّ «التواصل مع الحزب التقدّمي الاشتراكي لم ينقطع، والمبادرة كان لها تقدير كبير لدينا، وهي من أجل تضييق مساحات الاختلاف بين اللبنانيين».
واعتبر في تصريح لصحيفة "اللواء" أنّ «المبادرة تهدف إلى كسر الجمود، وأيّدناها بهدف بناء شبكة أمان داخلية تقي البلد من السقوط»، وقال: «نراهن على إيماننا وقدرتنا على إعادة بناء بلدنا، والرهان على لبننة حزب الله لتكون مصلحة لبنان مُقدّمة على أي مصالح أخرى».
وأعلن عن أنّ «طائرة أيوب أطاحت بالرهان على «إعلان بعبدا» والحوار، فحزب الله أكد من خلالها أنّ مصلحة إيران متقدِّمة عنده على مصلحة لبنان، ونحن نريد الحوار، لكن لا نريد حوار ملهاة، والمطلوب وقف مسلسل القتل الذي يستهدف فريقاً معيناً».
وأضاف: «نحن مَنْ يدفع الثمن من دمائنا، واستمرار مسلسل القتل جعل الحوار كلاماً بكلام، ومع ذلك يسألوننا لماذا تُقاطعون الحوار؟».
وتابع: «إنّ الفريق الآخر يستخدم الحوار للمزايدة وكسب الوقت ويراهنون على تحقيق مكاسب عبر القوة».
واعتبر أنّه «يجب إعطاء الأجهزة الأمنية «داتا» الاتصالات وفق القانون، وجهاز أمن حزب الله هو الذي يحمي ميشال عون ويقوم بالتنصّت خلافاً للقانون».
وأضاف: «عون لم يشارك في جنازة شهيد واحد من شهدائنا، وعندما يتكلّم حول الشهداء والحقيقة فيكون سكوته من ذهب».
ومضى إلى القول: «نحن مع إجراء الانتخابات في موعدها، وإجرائها وفق قانون ستين أفضل من تأجيلها، ونحن نطالب برحيل الحكومة التي لا تصلح لا للحكم حالياً ولا للإشراف على الانتخابات».