ذكرت صحيفة "الاخبار" ان "الاتصالات عادت لتنشط بين رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، بعدما بادر جنبلاط إلى الاتصال بإبراهيم إثر قطيعة دامت شهوراً بينهما.
واضافت "الأخبار" ان القطيعة كانت وقعت بين الرجلين بعدما هاجم جنبلاط إبراهيم من دون سبب، رغم العلاقة الوطيدة التي جمعتهما منذ أن كان إبراهيم مساعداً لمدير استخبارات الجيش".