نفذ الجيش اللبناني انتشاراً واسعاً في منطقتي التبانة وجبل محسن واقام حواجز ثابتة، وسير دوريات مؤللة عند الخط الفاصل في شارع سوريا، ودوريات راجلة ومؤللة عند الطريق الرئيسي الذي يربط طرابلس بعكار وعلى طول الخط الممتد بين الملولة وجبل محسن.
وقد اختفت المظاهر المسلحة من الشوارع وبدأت الحياة تعود تدريجيا الى مدينة طرابلس، وحركة السير مقبولة جدا عن سائر الايام السابقة، ومعظم المحال والمؤسسات العامة والخاصة فتحت ابوابها كالمعتاد .