وقال أحد السكان إن مسلحين مجهولين هاجموا المقهى، وأطلقوا نيران مسدساتهم على المدنيين. وأشار إلى أن المقهى كان مكتظًا بالناس أثناء هجوم المسلحين، مضيفاً أن الطلقات النارية ألحقت أضراراً كبيرة بجدران المقهى.
ووصلت الشرطة الكينية إلى المكان بعد الحادث وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة بحثاً عن منفدي الهجوم.
ولا يُعرف بعد أسباب الهجوم فيما لم تعلن أية جهة مسؤليتها عن الحادث، فيما يتهم بعض سكان المدينة حركة الشباب المجاهدين الصومالية المعارضة بالوقوف وراء الهجوم.
