#adsense

القائمقام اسبر: مهمتي إنجاز ترتيبات جنازة هزيم وإنتخاب بطريرك جديد وتصريف الاعمال

حجم الخط

أعرب قائمقام البطريرك مطران بصرى وحوران وجبل العرب للروم الاورثوذكس المطران سابا اسبر عن عميق حزنه لغياب البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم"، وقال"لقد انتابنا شعور أننا فقدنا أبا، كان أبا حقيقيا، لقد اغرورقت عيناي بالدموع عندما وصلنا ووجدنا مكانه فارغا، رحمه الله".

واضاف :"لم يكن بطريركا عاديا، شخصيته متميزة، ذكاؤه لامع، رؤيته ثاقبة، كان مدرسة بكل معنى الكلمة ومنحه الله خدمة بطريركية لمدة ثلاثة وثلاثين عاما".

زتابع أن البطريرك هزيم تمكن بجده ومثابرته واجتهاده أن يحصل على الكثير من العلوم،…لقد أتقن اللغتين الفرنسية والانكليزية، وكان معلما في اللغة العربية وأبدع فيها، واطلع على "ثقافات العالمين الفرنسي والانكليزي واطلع على دراساتهم وفلسفتهم ومنهجهم في التعاطي والتفكير، لقد تجذر في هذه الثقافات إضافة إلى تجذر كبير في اللغة العربية، وكان ملما باليونانية وبعض الروسية، ودرس الفلسفة في الجامعة الأميركية".

ولفت إلى أن "البطريرك هزيم كان علامة، لقد حاضر في أهم الجامعات، وكان رئيسا وعضوا فعالا في معظم الحركات المسيحية ورابطات العمل المسيحية المسكونية إضافة إلى انه كان رجل وحدة".

وعن مسيرة حياته قال المطران سابا : "لقد نشأت وترعرعت في مدينة اللاذقية السورية، ودرست فيها وتابعت دراستي الجامعية في كلية الهندسة المدنية في جامعتي اللاذقية وحلب، ودرست اللاهوت في جامعة البلمند في لبنان، وعدت وخدمت الرعية في اللاذقية لمدة تسع سنوات، ثم انتدبني المجمع المقدس اسقفا مساعدا لغبطة البطريرك الراحل في دمشق، لمدة خمسة اشهر وفي الشهر الخامس من عام 1999، انتخبت مطرانا وعينت في حوران، ومنذ ذلك الوقت وأنا أخدم في حوران، مركز الأبرشية في السويداء لكن خدمتي تشمل محافظتي درعا والسويداء".

وعن معنى انتخاب قائمقام في هذه المرحلة، قال : "إن القانون يقول أن البطريرك عندما يتوفاه الله، يجب أن يجتمع المجمع المقدس وينتخب قائمقاما بطريركيا الذي تنحصر مهامه في ثلاثة امور أولها: إنجاز الترتيبات المتعلقة بجنازة البطريرك وحتى الدفن، وثانيها بدء المشاورات مع المطارنة، أعضاء المجمع المقدس حول تحديد موعد جلسة للتداول في قضية انتخاب البطريرك الجديد، والمهمة الثالثة تكمن في تصريف الأعمال في البطريركية".

وأضاف :"لقد انتخبت أنا لأكون قائمقام بمحبة الأخوة المطارنة في المجمع المقدس. وأعطوني ثقتهم لأقوم بهذه الخدمة الموكلة إلي حاليا إلى أن يستلم البطريرك الجديد".

وردا على سؤال عن ترتيبات الدفن، قال :"سيبقى جثمان غبطة البطريرك موجودا في الكنيسة حتى الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم حيث تقام صلاة الجناز رسميا، وبعدها يؤخذ إلى مدافن البطريركية خلف الكنيسة لكي يوارى في الثرى. ويقام صباحا القداس الإلهي يتبعه خدمة جناز رؤساء الكهنة وهي خدمة خاصة برؤساء الكهنة والمطارنة لا يدعى إليها أحد".

وختم اسبر: "هكذا يبقى جثمان البطريرك في الكنيسة ليلقي جموع المؤمنين النظرة الأخيرة عليه وأخذ البركة، ويومي الثلثاء والأربعاء تقبل التعازي في قاعات كنيسة الصليب المقدس".
 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل